أعلن الدفاع المدني أن ثلاث حوادث ناجمة عن انفجارات من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي وقعت أمس في مناطق متفرقة من قطاع غزة، أسفر أحدها عن استشهاد طفل، إضافة إلى اندلاع حرائق وحدوث أضرار مادية في منازل ومواقع سكنية أخرى.
وأوضح الدفاع المدني أن هذه الحوادث الخطيرة شهدت تصاعدًا ملحوظًا داخل المناطق السكنية خلال الفترة الأخيرة، محذرًا من استمرار خطر الذخائر غير المنفجرة على حياة السكان، لا سيما الأطفال.
وفي بيان له، حمل الدفاع المدني الاحتلال الإسرائيلي والمنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة، المسؤولية الكاملة عن أرواح المواطنين الذين يفقدون حياتهم نتيجة انفجار هذه المخلفات.
وأشار إلى أن الجهة المختصة في الدفاع المدني عقدت عدة لقاءات مع ممثلي مؤسسات دولية للعمل ضمن خطة مشتركة ومنهجية لمعالجة خطر مخلفات الذخائر والحد من الحوادث، إلا أنها تواجه تسويفًا وتأجيلًا غير مبررين، وضعفًا في التواصل مع الجهات المعنية، دون تحقيق نتائج ملموسة حتى الآن.
وأكد الدفاع المدني أن ترك سكان قطاع غزة عرضة للموت بسبب الذخائر غير المنفجرة، وعدم اتخاذ خطوات جادة من قبل المؤسسات الدولية، لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومكتب دائرة الأمم المتحدة المعنية بمخلفات الذخائر، يثير تساؤلات حول دور هذه الجهات، ويُعد مخالفة واضحة لاتفاقيات جنيف وملحقاتها والقانون الدولي الإنساني.