الرئيسية|عبدالله معروف

عبدالله معروف

باحث ومتخصص في علوم القدس والمسجد الأقصى

الجديد من الكاتب

هل نشهد مواجهةً في المسجد الأقصى في رمضان؟

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعدّ العدّة للشهر الأثقل عليها طَوال العام، خاصةً أنه يأتي هذا العام في ظل الحرب على قطاع غزة، سواء توقف القتال قبل أو خلال الشهر أم لم يتوقف، وفي ظل هياج غير مسبوق لجماعات المستوطنين واليمين المتطرف في إسرائيل بعد هزيمة السابع من أكتوبر/ تشرين الأول..

لماذا يعد المشروع الإسرائيلي في القدس بلا مستقبل؟

قد يستغرب البعض أن تكون النتيجة مقدمةً للحديث في مستقبل المشروع الإسرائيلي في القدس، فيبدأ الكلام هنا من نقطة الحكم على هذا المشروع بالفشل الحتمي. ولكن الحقيقة التي ينبغي استيعابها في مقدمة الحديث في هذا السياق هي أن المؤرخين يجمعون على أن قوانين التاريخ لا تتبدل، وما دام هناك مشروع مصادم لقوانين التاريخ فإنه لا يمكن أن يستمر أو يتطور، ولا بد أن يطرأ عليه تغيير جذري يتمثل إما في سقوطه أو تغيير هويته، وكلتا الحالتين تعنيان نهاية المشروع فعليا، وهذه هي الحال في المشروع الإسرائيلي في القدس.

تقسيم المسجد الأقصى وسؤال الاحتمالات

في البداية، لا بد من الإشارة إلى أن مجرد طرح التساؤل عن مدى إمكانية تقسيم المسجد الأقصى المبارك يعتبر نذيراً لخطر كبير يحيط بالمسجد. فطرح الفكرة الآن على مسار التنفيذ والبحث في إمكانيات تنفيذها يعني بالضرورة أن القرار بتقسيم المسجد قد حُسِم واتخذ بالفعل لدى إسرائيل، وهذا محل الخطر الذي ينبغي أن يتنبّه له العالم العربي والإسلامي على حد سواء.

معركة التعليم في القدس إلى الواجهة من جديد

المعركة على التعليم في القدس ليست حديثة ولا مستغربة، فمن الطبيعي لأي محتل أن يعمل على تغيير البنية الفكرية للمجتمع الواقع تحت الاحتلال حتى يتمكن من تخفيف أعبائه في إدارة شؤون المناطق التي يسيطر عليها، وتطبيع عقلية الشعب وتطويعه لمصلحته.