الرئيسية |مقالات

هل نشهد مواجهةً في المسجد الأقصى في رمضان؟

مع اقتراب شهر رمضان المبارك، بدأت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعدّ العدّة للشهر الأثقل عليها طَوال العام، خاصةً أنه يأتي هذا العام في ظل الحرب على قطاع غزة، سواء توقف القتال قبل أو خلال الشهر أم لم يتوقف، وفي ظل هياج غير مسبوق لجماعات المستوطنين واليمين المتطرف في إسرائيل بعد هزيمة السابع من أكتوبر/ تشرين الأول..

نمر من ورق

هذه غزة، وهؤلاء أهلها، رفضوا الاستسلام لأوهام تصور لهم عدوهم جيشا قاهرا لا يمكنهم الثبات في مواجهته، رفضوا الخنوع والخضوع وأبوا إلا أن يكونوا أعزة في المحيا وفي الممات.

صرخة نذير ونصيحة مشفق إلى دول وشعوب أمتنا العربية والإسلامية

مما لا بد من تأكيده للدول العربية والإسلامية التي تتراوح مواقفها تجاه الحرب الإجرامية على غزة بين الضعيف والباهت والخائن؛ أن التآمر على المقاومة في غزة على المدى القريب، إنما هو مؤامرة على بلادكم جميع

من تحت الركام.. تحية لكم، أما بعد

ما زلت هنا أقف في اليوم الحادي والعشرين من معركة طوفان الأقصى التي انطلقت في السابع من أكتوبر، وبعد فرحة استمرت ساعات بصنيع المقاومة وبالصفعة القوية التي تلقاها أطول وأبغض احتلال مر على وجه البسيطة، والتي أثبتت للجميع أنه أوهن من بيت العنكبوت.

لماذا يعد المشروع الإسرائيلي في القدس بلا مستقبل؟

قد يستغرب البعض أن تكون النتيجة مقدمةً للحديث في مستقبل المشروع الإسرائيلي في القدس، فيبدأ الكلام هنا من نقطة الحكم على هذا المشروع بالفشل الحتمي. ولكن الحقيقة التي ينبغي استيعابها في مقدمة الحديث في هذا السياق هي أن المؤرخين يجمعون على أن قوانين التاريخ لا تتبدل، وما دام هناك مشروع مصادم لقوانين التاريخ فإنه لا يمكن أن يستمر أو يتطور، ولا بد أن يطرأ عليه تغيير جذري يتمثل إما في سقوطه أو تغيير هويته، وكلتا الحالتين تعنيان نهاية المشروع فعليا، وهذه هي الحال في المشروع الإسرائيلي في القدس.

الصحة النفسية وتأثيراتها على العمل المهني

يحتل موضوع الصحة النفسية للفرد موقع الصدارة في العديد من المؤسسات على اختلاف مجالاتها سواءً كانت تربوية أو تعليمية او اقتصادية أو سياسية.