الرئيسية| قلقيلية| تفاصيل الخبر

اهمال طبي متعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال بحق الطفل أيهم عناية

02:24 م 07 ديسمبر 2023
اهمال طبي متعمدمن قبل إدارة سجون الاحتلال بحق الطفل أيهم عناية
اهمال طبي متعمدمن قبل إدارة سجون الاحتلال بحق الطفل أيهم عناية

أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير الطفل أيهم بلال عناية (15 عاما) من بلدة عزون شرق قلقيلية بوضع صحي صعب، وبحاجة إلى عناية طبية عاجلة، في ظل إهمال متعمد من إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب بيان صادر عن الهيئة، اليوم الخميس، فإن أيهم يعاني إعاقة في جزء من أصابع يديه، ولا يشعر بها بسبب تضرر الأعصاب نتيجة إصابته، وهو بحاجة إلى إكمال علاج كليته.

وعن ظروف اعتقاله، أشارت الهيئة إلى أن أيهم كان برفقة صديقه في الثاني عشر من أكتوبر الماضي داخل مركبة حوالي الساعة العاشرة ليلا، إذ قام عدد من الجنود بإحاطتهما، وبدأوا بإطلاق الرصاص نحوهما، ما أدى إلى إصابة أيهم برصاصة في خاصرته، والكلية اليمنى، ورصاصة أخرى في يده اليمنى، وثالثة في ساقه اليسرى، أما صديقه سامر رضوان فأصيب بعدة رصاصات قاتلة واستُشهد على الفور، وبقيا داخل المركبة حوالي نصف ساعة والجنود حولهما، حتى وصل الإسعاف ونقلهما إلى مستشفى درويش نزال في مدينة قلقيلية.

وأضافت الهيئة: "بقي أيهم 15 يوما في المستشفى، وأجرى معظم العمليات اللازمة، لكنه بقي مع كيس بول بجانبه بسبب إصابة الكلية وعدم شفائها بعد، وبعد أن عاد إلى البيت بأقل من يوم، اعتقله الاحتلال من منزله بعد منتصف الليل، وقيدوا يديه إلى الخلف وعصبوا عينيه وأخرجوه من البيت".

وتعرض للضرب في مكان إصابته طوال الطريق، وصولا إلى الجيب العسكري، ونُقل بعدها إلى مستعمرة "كرمي شومرون"، وبقي هناك قرابة عشر ساعات راكعا على ركبتيه مقيد اليدين ومعصوب العينين، وممنوعا من الحركة بالرغم من وضعه الصحي المعقد.

وتابعت: "في ساعات الظهر أدخلوه إلى معسكر وأجروا له فحصا سريعا، ومن هناك نُقل مباشرة إلى مستشفى "مئير" في كفار سابا، وبقي 5 أيام في المستشفى، وهو مقيد اليدين والقدمين، ولا يتم فكها إلا عند دخوله الحمام".

واردفت: "نُقل إلى سجن مجدو في الثامن والعشرين من الشهر الماضي، وبعدها بأربعة أيام أُرسل إلى معسكر سالم، وتم التحقيق معه، وعند إعادته إلى سجن مجدو اعتدى الجنود عليه بالضرب".

وأكد المعتقل عناية حسب شهادته للمحامي: "عندما تم اعتقالي من البيت خرجت وأنا أرتدي 3 بلايز وبنطالين، لكن الجنود أجبروني على خلعها، وبقيت في بنطال وبلوزة صيفية، ولا يوجد معي ولا مع باقي المعتقلين أي قطعة من الملابس غير التي نرتديها، وملابسنا صيفية خفيفة والجو بارد جدا".

وأضاف للمحامي :" نتعذب يوميا من البرد، ولا يوجد معنا غير بطانية واحدة، وجميع الأشبال يعانون البرد ولا يستطيعون النوم، أما بالنسبة إلى الأكل، فهو سيئ جدا كما ونوعا، والماء طعمه سيئ، ورائحته كريهة، ونضطر إلى شربه من الصنبور الموجود في المرحاض، كما أننا مقطوعون تماما عن العالم الخارجي، ولا نعرف الليل من النهار".

الإعلام العبري: "إسرائيل" ستسلم إدارة حي الزيتون بغزة إلى جهة محلية غير حماس

08:50 م 21 فبراير 2024
الإعلام العبري: "إسرائيل" ستسلم إدارة حي الزيتون بغزة إلى جهة محلية غير حماس

قالت القناة 12 العبرية إن "إسرائيل" تنوي تسليم إدارة حي الزيتون إلى جهة محلية في قطاع غزة بعد انتهاء العملية العسكرية فيه.

وذكرت أن "إسرائيل" التقت مندوبين عن سكان قطاع غزة مؤخرًا لتسليمهم إدارة حي الزيتون، على أن تكون الإدارة المحلية في الحي تجريبًا لفكرة نقل إدارة القطاع إلى جهات غير حركة حماس.
 

إدارة السجون تنقل الأسير زكريا الزبيدي من عزل سجن "ريمون" إلى عزل "عسقلان"

07:38 م 15 فبراير 2024
إدارة السجون تنقل الأسير زكريا الزبيدي من عزل سجن "ريمون" إلى عزل "عسقلان"

قال نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، نقلت الأسير زكريا زبيدي من عزل سجن "ريمون" إلى عزل سجن "عسقلان"، وسط ظروف صعبة وقاشية في السجون.

وأكد نادي الأسير أن سياسة العزل بمستوياتها المختلفة تشكّل إحدى أخطر السياسات التي تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة على الأسرى، وأصبح يتخذ مفهوماً آخر بعد السابع من أكتوبر، خاصّة بعد أنّ جردتهم إدارة السّجون من أبسط الأدوات ووسائل التواصل مع العالم الخارجي، لاستهدافهم وتصفيتهم جسديًا ونفسيًا.

ومنذ بداية العدوان الأكبر على الأسرى بعد السابع من أكتوبر نقل العديد من الأسرى ومنهم قيادات في الحركة الأسيرة، إلى العزل بعد عمليات تنكيل وتعذيب وضرب مبرح تعرضوا لها، ووضعوا فعليًا في عزل مضاعف.

مؤسسات الأسرى: إدارة السجون تتبع سياسة الخط الأزرق في سجن "جلبوع"

08:00 م 12 فبراير 2024
مؤسسات الأسرى: إدارة السجون تتبع سياسة الخط الأزرق في سجن "جلبوع"

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ أكثر من 9000 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ يواجهون منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، إجراءات انتقامية وتنكيلية غير مسبوقة مست مصيرهم، وعلى مدار الفترة الماضية، وفي إطار المتابعة القانونية، لم تختلف وتيرة الإجراءات التي فرضت على الأسرى والمتمثلة في أساسها بعمليات التعذيب والتنكيل الممنهجة، والتي تهدف في جوهرها إلى سلبهم إنسانيتهم، وحرمانهم من أدنى حقوقهم.

 وأكدت مؤسسات الأسرى على أن سياسة العزل بمستوياتها المختلفة تشكّل إحدى أخطر السياسات التي تصاعدت بوتيرة غير مسبوقة على الأسرى بشكل جماعي، وأصبح يتخذ مفهوما آخر بعد السابع من أكتوبر، خاصّة بعد أنّ جردتهم إدارة السّجون من أبسط الأدوات ووسائل التواصل مع العالم الخارجي، كالتلفاز وزيارة العائلة، إضافة إلى أنّ العديد من أقسام الأسرى تم مصادرة الراديو منها، ولم يتبق بالنسبة لهم كوسيلة تواصل سوى زيارة المحامي.

وأوضحت المؤسسات أنه في سجن "الدامون" الذي تُحتجز فيه غالبية الأسيرات، والتي بلغ عددهن نحو 45 أسيرة بعد الإفراج عن غالبية أسيرات غزة؛ أقدمت إدارة السّجون مؤخرًا على نقلهنّ إلى قسم آخر داخل السّجن نفسه، والذي يشكل نموذجًا مضاعفًا لسياسة العزل، مقارنة مع القسم السابق، فلم تعد الأسيرات قادرات على التواصل فيما بينهنّ، فهنّ معزولات بشكل تام عن بعضهنّ البعض، كما أنّ شبابيك الزنازين مغطاة ببلاستيك وعازل للصوت، وحاجب للرؤية، وعلى كل شباك مقوى للعزل فيه فتحات صغيرة جدًا تحجب الرؤية، هذا إلى جانب الرطوبة العالية في القسم، ومنها انتشار حشرة البق.