الرئيسية| غزة| تفاصيل الخبر

تحت وقع التهديد باجتياح رفح.. نازحون يغادرون المدينة التي احتوتهم لأشهر

05:26 م 11 فبراير 2024
تحت وقع التهديد باجتياح رفح.. نازحون يغادرون المدينة التي احتوتهم لأشهر
تحت وقع التهديد باجتياح رفح.. نازحون يغادرون المدينة التي احتوتهم لأشهر

مجددًا حزمت ولاء سعد ما تمكنت حمله من أمتعتها واتجهت نحو المحافظة الوسطى، عقب اتساع دائرة التهديدات الإسرائيلية باجتياح مدينة رفح التي قصدتها نازحة في المرة الأولى بعد هجوم الاحتلال البري على خان يونس، وإجبار معظم سكانها على النزوح في الأيام الأولى من شهر ديسمبر.

لم يصدر أمرًا إسرائيليًا بإخلاء أي منطقة داخل محافظة رفح بعد، لكن سكان القطاع الذين نزحوا مجبرين إلى المدينة الأصغر والأفقر في القطاع، باتوا يعيشون أيامًا مليئة بالخوف والقلق، بسبب تصريحات الاحتلال بقرب الاجتياح البري لرفح.

ووفق الأمم المتحدة، فقد وصل عدد النازحين داخل مدينة رفح إلى مليون نازح منذ بدء العدوان على قطاع غزة، يعيش معظمهم في منشآت الأونروا المكتظة، والخيام.

قصف متواصل

وتشهد مدينة رفح منذ أيام قصفًا جويًا وبريًا وبحريًا متواصل، راح ضحيته عشرات المدنيين، معظمهم من النازحين، إلى جانب تكرار استهداف مركبات الشرطة، وارتقاء عدد منهم.

فوفق وزارة الصحة الفلسطينية، وصل إلى مستشفى أبو يوسف النجار بمدينة رفح، 58 شهيدًا خلال الساعات الأخيرة فقط، معظمهم من الأطفال.

وشكلت كثافة الاستهدافات الأخيرة لمدينة رفح، خوفًا كبيرًا لدى النازحين فيها، من أن تكون الضربات مقدمة لاجتياح بري للمدينة.

نزوح متكرر

وقالت النازحة جيهان عبد الله إنها لجأت إلى مدينة رفح بعد أن نزحت عدة مرات داخل المحافظة الوسطى، حيث اضطرت لترك منزلها الذي تعرض للقصف، واللجوء لمنازل الأقارب في الزوايدة والنصيرات.

وأضافت أن منشورات الإخلاء التي ألقاها الاحتلال على المحافظة الوسطى الشهر الماضي، دفعتها للنزوح إلى رفح بحثًا عن ملاذ آمن، لكن خوفها تجدد بعد التهديدات الأخيرة بالاجتياح البري.

وذكرت أنها باتت تفكر في العودة من جديد إلى النصيرات، علها تجد هناك مكانًا آمنًا، رغم يقينها أن الاحتلال يستهدف كل شبر في القطاع.

تهديدات مستمرة

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن عزم الأخير شن عملية عسكرية برية في مدينة رفح جنوب القطاع، لتدمير 4 كتائب قتالية تابعة لحماس، وتحقيق النصر المطلق على حد وصفه.

وذكر أنه وضع خطة لإجلاء سكان رفح قبل البدء بالعملية العسكرية، دون أن تحدد التصريحات إلى أين سيذهب النازحون في حال حدث الاجتياح.

أما صحيفة يدعوت أحرونوت فقد نقلت خبرًا أن الجيش صادق بالفعل على عملية عسكرية في رفح جنوب القطاع، تتضمن ضرورة إجلاء الفلسطينيين.

تحذيرات من حمام دم في رفح

حذرت دول عربية وأوروبية، وهيئات أممية، من وقوع كارثة في مدينة رفح في حال أقدم الاحتلال على أي عمل عسكري داخل المدينة المكتظة بالسكان والنازحين.

وأعربت كلا من مصر، والأردن، وسلطنة عمان، والإمارات، عن قلقها إزاء التهديدات الإسرائيلية الأخيرة، كما دعت قطر، مجلس الأمن الدولي، للتحرك العاجل، والحيلولة دون إقدام الاحتلال على الاجتياح.

ونقلت وكالة إن بي سي للأنباء عن مسؤول أمريكي قوله إن الانقسامات تتزايد بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ونتنياهو، لكن خطة غزو رفح هي الخلاف الأكثر إلحاحًا، حيث صرحت الخارجية الأمريكية في وقت سابق أنها لن تدعم العملية.

مفاوضات مستمرة

رغم كثافة التصريحات النارية من مسؤولي الاحتلال إلا أن المفاوضات المتعلقة بصفقة تبادل  الأسرى ما زالت مستمرة، وسط تسريبات تفيد بتعقيدها تارة، وبنجاحها بإحراز تقدم تارة أخرى.

فقد كشف موقع والا العبري أن اجتماعًا سيعقد يوم الثلاثاء المقبل لتباحث الصفقة، وسيضم كلا من الولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، وقطر، و"إسرائيل".

ويرجح محللون أن الاحتلال يستخدم التهديد باجتياح رفح كورقة ضغط من أجل إجبار حركة حماس على تقديم تنازلات.

الخارجية القطرية تدين التهديد باجتياح رفح وتدعو مجلس الأمن للتحرك العاجل

06:56 م 10 فبراير 2024
الخارجية القطرية تدين التهديد باجتياح رفح وتدعو مجلس الأمن للتحرك العاجل

أدانت الخارجية القطرية في بيان صدر عنها مساء اليوم السبت، التهديدات الإسرائيلية باقتحام مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي أصبحت ملاذًا لأكثر من مليون نازح.

وحذرت الخارجية القطرية من كارثة إنسانية في رفح في حال أقدم الاحتلال الإسرائيلي على شن عملية عسكرية برية فيها.

ودعت مجلس الأمن الدولي إلى تحرك عاجل يحول دون اجتياح الاحتلال لرفح وارتكاب إبادة جماعية فيها، كما دعت لتوفير الحماية التامة للمدنيين بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

اليوم 128 للعدوان على غزة ومجازر الاحتلال تتصاعد وسط تهديد باجتياح رفح

09:11 ص 11 فبراير 2024
اليوم 128 للعدوان على غزة ومجازر الاحتلال تتصاعد وسط تهديد باجتياح رفح

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حربها الشعواء على قطاع غزة، لليوم الـ 128 على التوالي، في ظل استمرار الجرائم والمجازر المروّعة بحق المدنيين في مختلف أنحاء القطاع، والتهديد بتنفيذ عملية عسكرية على مدينة رفح، التي تأوي اكثر من مليون ونصف من النازحين والسكان، ما ينذر بكارثة حقيقية.

واستشهد اليوم الأحد، 25 مواطنا على الأقل فيما أصيب العشرات جراء قصف على منزل يؤوي نازحين شرقي رفح جنوب قطاع غزة.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة صباح اليوم، على مناطق جنوب خان يونس.

"نعم لمعبر رفح... ولا لتركيع غزة"... نشطاء من مصر يدينون إغلاق معبر رفح

08:32 م 30 يناير 2024
"نعم لمعبر رفح... ولا لتركيع غزة"... نشطاء من مصر يدينون إغلاق معبر رفح

أدانت شخصيات وأحزاب مصرية عامة، تحت شعار "نعم لمعبر رفح.. لا لعزل وتركيع غزة" دراسة النظام المصري مقترحاً مقدماً من الاتحاد الأوروبي بإغلاق معبر رفح، واستبداله بمعبري إيرز وكرم أبو سالم اللذين يسيطر عليهما الاحتلال.

وأضافت الشخصيات، أن الادعاء بأن معبر رفح مخصص للأفراد وغير مجهز لعبور البضائع والمساعدات الإنسانية هو غير صحيح؛ لأن مئات الشاحنات دخلت سابقاً كما أن مصر أكدت أن الاحتلال هو الذي يعيق فتح معبر رفح" .

وشددت على أن إغلاق معبر رفح، مع بناء الجدار العازل بين قطاع غزة وسيناء المصرية، يسهل عملية سيطرة الاحتلال على (محور فيلادلفيا)، وقد أعلن العدو أكثر من مرة عن نيته لاحتلاله، الأمر الذي يحقق حصاراً كاملاً ومحكماً على القطاع، كما يتيح للعدو وجوداً مسلحاً مباشراً قوياً على حدود مصر، ما يشكل تهديداً لأمنها القومي" .