الرئيسية| جنين| تفاصيل الخبر

تحويل الأسيرة الجريحة وفاء جرار للاعتقال الإداري

01:42 م 27 مايو 2024
تحويل الأسيرة الجريحة وفاء جرار للاعتقال الإداري
تحويل الأسيرة الجريحة وفاء جرار للاعتقال الإداري

حكمت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على الأسيرة الجريحة وفاء جرار، من مدينة جنين، قراراً بالاعتقال الإداري، رُغم خطورة حالتها الصحية.

وبحسب عائلة الأسيرة "جرار" فإن مخابرات الاحتلال سلّمت محامي الدفاع عن الأسيرة وفاء جرار قرارًا يقضي بتحويلها للاعتقال الإداري مدة 4 شهور، مشيرةً إلى أن قرار الاعتقال الإداري صدر أثناء خضوع الأسيرة "وفاء" لعملية جراحية لبتر قدميها في مستشفى العفولة التابع لسلطات الاحتلال بالداخل الفلسطيني.

وقالت عائلتها في تصريح صحفي: "تخضع الأسيرة وفاء جرار اليوم لعملية بتر لقدميها؛ اليسرى من فوق الركبة بينما اليمنى سيتم تحديد منطقة البتر بناء على نتائج العملية، لافتةً إلى أن زوج المعتقلة، عبد الجبار جرار، لم يُبلغ حتى اليوم بالحالة الصحية لزوجته الأسيرة في سجون الاحتلال والتي أصيب خلال اعتقالها من منزلها في مدينة جنين.

واعتقلت قوات الاحتلال الناشطة السياسية وفاء جرار، من منزلها بحي المراح في جنين بعد مداهمته وتحطيم محتوياته والاعتداء عليها وعلى أفراد عائلتها بالضرب ومصادرة هاتفها المحمول.

الاحتلال يفرج عن الأسيرة الجريحة وفاء جرار

04:11 م 30 مايو 2024
الاحتلال يفرج عن الأسيرة الجريحة وفاء جرار

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسيرة الجريحة وفاء جرار من مدينة جنين بالضفة الغربية بعد اعتقالها لأيام.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أفرجت عن الأسيرة جرار على حاجز سالم العسكري، ثم جرى نقلها لمستشفى ابن سينا لاستكمال علاجها.

وكانت جرار قد خضعت لعملية جراحية داخل مستشفى العفولة بعد اعتقالها، بسبب تعرضها للإصابة أثناء الاعتقال.
 

نادي الأسير يحمل الاحتلال المسؤولية عن مصير الأسيرة وفاء جرار

12:44 م 22 مايو 2024
الأسيرة وفاء جرار

حمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقلة وفاء نايف جرار (49 عامًا) من جنين، التي اعتقلتها قوات الاحتلال أمس خلال العملية العسكرية المستمرة في جنين ومخيمها.

واكد نادي الأسير في بيان له اليوم الأربعاء، أن الأسيرة جرارة اعتقلها الاحتلال يوم أمس وتعرضت لإصابة خلال عملية اعتقالها ؛ وحتّى اللحظة لا تتوفر معلومات دقيقة عن الوضع الصحي لها.

وأوضح نادي الأسير، أن جرار تعاني من عدة مشاكل صحيّة وهي بحاجة إلى متابعة وعلاج.

" اليوم الواحد من الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، يعادل سنة مما قبله".. شهادة الأسيرة المحررة فادية البرغوثي

09:31 م 06 يونيو 2024
الأسيرة المحررة فادية البرغوثي

تتواجد الأسيرة المحررة فادية البرغوثي في منزلها جسداً، لكن روحها بقيت خلف زنزانة تحتجز زوجها عبدالله وابنها باسل.. تجلس بجانب صورة لهما وتروي تفاصيل الاعتقال المريرة التي مرت بها، وظروفه القاسية لا سيّما على الأسرى.
فادية قضت 3 شهور، بعدما اعتقلها الاحتلال في 22 فبراير، تقول فادية في حديثها مع فلسطين بوست: "فجر يوم الخميس، 22 من الشهر الثاني للعام الجاري، اختطفني جنود الاحتلال عقب اقتحام منزلي بطريقة وحشية"، لافتةً إلى تعرضها للضرب والتنكيل، إلى جانب تهديدها من قبل ضابط المخابرات "بدفع الثمن بسبب تحدي دولة "إسرائيل" ".


تتابع: "لا يأبه الاحتلال لكونك ذكراً أم أنثى، بل يبطش بنا دون حدود، ويتخطون الخطوط الحمراء بالنسبة لنا كشعب فلسطيني، إذ فتشوني تفتيشاً عارياً وتعرضت للضرب والإهانات خلاله" .
امتثلت فادية للعزل الانفرادي لمدة 4 أيام، في عزل "شارون"، تحت كاميرات مراقبة، ومرحاض مكشوف، "في محاولة لإهانة المرأة الفلسطينية، وإبقاء حالة الأرق والخوف في نفس وذهن الأسرى والأسيرات"، على حد قولها.
وعن ظروف معتقل "الدامون" فإن "اليوم الواحد من الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، يعادل سنة مما قبله"، كما نقلت فادية قول الأسيرات اللواتي اعتُقلن قبل الحرب، "فازدادت المعاملة قساوةً، وقلت كمية الطعام، وتدنت نوعيته" .
ووصفت حالة العزلة التي يعايشها الأسرى بـ"القاتلة"، فتُكمل: "لا يوجد وسيلة اتصال وتواصل مع العالم في الخارج، لا نعرف أية أخبار عن عائلاتنا، أو مستجدات الأحداث سوى من الأسيرات القادمات، أو من المحامين، ونستنفر عند سماع خبر شهيد خوفاً من أن نُفجَع بأقاربنا" .
وأشارت إلى انقطاع أخبار زوجها عبدالله المعتقل في سجن "ريمون" منذ  
شهراً، وابنها باسل المعتقل في "عوفر"، مؤكدةً إلى أنها كانت تترقب أي خبر عنهما من أي أسيرة قادمة.
وختمت: "هذه الظروف ليست سهلة.. لكن الأسيرات ما زلن في قوتهن، وما زلن يؤمنّ بالرسالة التي اعتُقلن من أجلها، وهي حرية فلسطين وإعلاء كلمة الحق ضد الظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني منذ 76 عاماً" .

فقد تركت المحررة فادية نحو 74 أسيرة، بينهن 22 أسيرة رهن الاعتقال الإداري، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.