حذر مكتب إعلام الأسرى من تدهور خطير ومتسارع في أوضاع الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجن الرملة، وتحديدًا في قسم ركيفت، في ظل سياسات قمعية ممنهجة وبيئة احتجاز غير إنسانية.
وأفاد إعلام الأسرى أن إدارة السجن تواصل فرض إجراءات تعسفية بحق الأسرى، تشمل احتجازهم في أقسام تقع تحت الأرض، تعاني من رطوبة عالية وانتشار العفن، ما يشكل خطرًا مباشرًا على صحتهم، إلى جانب منعهم من نقل الأخبار أو التواصل الطبيعي مع عائلاتهم.
وأوضح المصدر أن سلطات الاحتلال صنفت عددًا من الأسرى كمقاتلين غير شرعيين دون تقديم لوائح اتهام، وفرضت رقابة مشددة على الزيارات، الأمر الذي اضطر الأسرى إلى استخدام الإشارات أو الكتابة للتعبير عن أوضاعهم، خوفًا من التعرض للعقاب.
وأشار إلى أن زيارات الأسرى تجري في أجواء ترهيب واضحة، حيث تلقى الأسرى تهديدات مباشرة من ضابط القسم بعدم نقل أي رسائل أو أخبار العائلات، بذريعة ما يُسمى أمن دولة الاحتلال.
وفيما يتعلق بالظروف المعيشية، أكد إعلام الأسرى أن الأسرى يعانون من برد شديد في ظل غياب الملابس الشتوية، ومصادرة الفرشات والبطانيات خلال ساعات النهار، إضافة إلى رداءة الطعام، وتقليص وقت الفورة إلى نصف ساعة فقط يومًا بعد يوم، في ساحة تفتقر لأشعة الشمس.
كما حذر من تدهور الأوضاع الصحية داخل القسم، مع انتشار مرض الجرب وأمراض جلدية أخرى، وفرض حجر داخلي على الأسرى دون توفير العلاج اللازم، في إطار سياسة إهمال طبي متعمد تهدد سلامتهم.