شيّع آلاف الفلسطينيين، اليوم الخميس، جثامين الشهداء الذين ارتقَوا صباح اليوم برصاص الاحتلال، في البلدة القديمة في نابلس، إلى مثواهم الأخير.
وسار موكب الشهداء معاذ المصري، إبراهيم جبر، وحسن قطناني من أمام مستشفى رفيديا، بمشاركة عدد من ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية، باتجاه دوار الشهداء وسط المدينة.
وصلى المشيعون على الشهداء صلاة الجنازة، قبل نقل الشهيد حسن قطناني إلى مخيم عسكر، والشهيدان معاذ مصري إلى المقبرة الشرقية، وإبراهيم جبر إلى المقبرة الغربية، لمواراتهم الثرى.
وصدحت الجماهير الفلسطينية، بشعارات للشهداء القساميين الذين نفذوا عملية الأغوار البطولية قبل حوالي الشهر، وأسفرت عن مقتل 3 مستوطنات.
كما هتفت الجماهير الغفيرة، تأييدًا لكتائب القسام، ومطالبة بمواصلة طريق الشهداء، تحرير فلسطين ودحر المحتل.
ومن جهتها، دعت لجنة القوى الوطنية والإسلامية في نابلس، إلى المشاركة الحاشدة في تشييع جثامين الشهداء، علماً أنه سيتم فتح بيت عزاء موحد للشهداء القساميين الثلاثة، في مركز بلدية نابلس الثقافي- قاعة "حمدي منكو".
يشار إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت صباح اليوم، حارة الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس، وحاصرت منزلا، واغتالت الشبان: مصري، وجبر، وقطناني.