في غمرة أحداث جسام على المستوى العالمي، منها نذر اندلاع حرب أمريكية إيرانية محتملة، استفاق العالم على تسريبات من وزارة العدل الأمريكية، لفضائح كان يديرها ويدبرها جيفري إبستين، الذي استطاع حسب جريدة نيويورك تايمز- في 3 فبراير/شباط- أن يجمع نخبة واشنطن (أصحاب القرار السياسي)، وول ستريت وهوليود، والنخبة العالمية، وتوظيفها.