تخيل معي الغرف المغلقة تلك، حيث لا تظهر الأمور كما تبدو على الشاشات. هناك، لا تتحدث إسرائيل كمحرض يدفع الآخرين إلى العمل، بل كمن يمسك باللجام ويوجه الاتجاه بعناية.