ما إن يطرح السؤال حول "المشروع الوطني الفلسطيني" والحاجة لإعادة تعريفه، حتى يقترن بسؤال ثانٍ، لا يقل أهمية وإلحاحا؛ سؤال الرافعة الوطنية لهذا المشروع، وعما إذا كانت الأطر والهياكل والفصائل التي شكلت المشهد الفلسطيني طيلة العقود الستة الفائتة