قال المتحدث الرسمي باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، لـفلسطين بوست، إن "الاحتلال الإسرائيلي لا يراعي حرمة أو خصوصية المستشفيات في قطاع غزة، وسياسته في ارتكاب المجازر ضد الآمنين في الأماكن المحظور استهدافها، كالمستشفيات، والمقدسات، يجب أن تُواجَه بوقفة جدية من قبل المنظمات الدولية، على رأسها منظمة الصحة العالمية، لوضع حد للجرائم التي تُرتكب على مرآى ومسمع العالم" .
جاء تعقيب المتحدث بصل عقب استهداف جيش الاحتلال لأرض مجاورة لقسم المختبرات بالمستشفى الأهلي العربي المعمداني، مُخلفاً شهيد، وعدد من الإصابات، بينها أطفال.
وأضاف بصل أن "المستشفى المعمداني هو الوحيد في الوقت الحالي الذي يقدم خدماته لآلاف المواطنين في قطاع غزة، عقب تدمير كافة المستشفيات المتواجدة في المنطقة، لا سيّما مجمع الشفاء الطبي.
وأكد على تضرر مبنى المختبرات في المستشفى، والأجهزة المتواجدة فيه، ناهيك عن تحطيم ألواح الطاقة الشمسية، إذ يعتمد عليها المشفى بشكل أساسي بفعل قطع الكهرباء عن القطاع.
ومن الجدير ذكره أن الاحتلال كان قد ارتكب مجزرة كبيرة في المستشفى الأهلي العربي المعمداني، في الـ17 من أكتوبر العام الماضي، أكثر من 500 شهيد فلسطيني غالبيتهم نساء وأطفال، كانوا قد نزحوا إلى المستشفى بحثاً عن الأمان.
وفي الـ11 من يوليو، العام الجاري، قد أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن عودة المستشفى للعمل، بعد تعطلها بسبب إجبارهم من قبل الاحتلال على الإغلاق، تحت التهديد وإطلاق النار الكثيف من قبل المسيّرات الإسرائيلية.
وفي السياق فإن وزارة الصحة الفلسطينية، تدين وتناشد جميع الهيئات والمنظمات الدولية والأممية بحماية المستشفيات والطواقم الطبية من بطش الاحتلال وجرائمه ضد المؤسسات والطواقم الصحية في قطاع غزة.