انتشرت في الاونة الأخيرة ، فكرة نصب قطع قماش وبلاستيك كبيرة "شوادر" على طول شوارع وأزقة مخيم جنين والبلدة القديمة بنابلس في الضفة الغربية، بهدف حماية المقاومين من القناصة وطيران الاحتلال في الأجواء.
وقالت مصادر محلية لـ "فلسطين بوست"، إن هذه الفكرة أول من أطلقها هم أبناء "عرين الأسود" بقيادة الشهيد القائد وديع الحوح، حيث بدأو حينها بتغطية شوارع البلدة القديمة في مدينة نابلس، لحماية مقاوميهم.
واعتبر مواطنون، أن هذه الفكرة رغم بساطتها استطاعت حماية المقاومين ومنع رصدهم بواسطة طائرات الاستطلاع وقناصة الاحتلال، مطالبين بدعم هذه الفكرة وعدم الاستهزاء بها.
يشار إلى أن هذه الطريقة تم استخدامها في اجتياح غزة 2004، وانتشرت فيما بعد في نابلس وجنين وطولكرم.
وكانت اللجان الشعبية الداعمة للمقاومة في مخيم جنين، قد أطلقت قبل أيام قليلة نداء للتبرع بقطع من القماش والشوادر الكفيلة بتغطية شوارع وأزقة المخيم، ونجح القائمون على هذه الحملة بتغطية معظم الشوارع والأحياء المفتوحة والأزقة بها.
و" الشوادر"، أداة جديدة ابتكرها الفلسطينيون لحماية ظهر المقاومة بالضفة الغربية من قناصة الاحتلال التي تنتشر على الأسطح، ولتضليل طائرات الاستطلاع والمراقبة التي يطلقها الاحتلال في أجواء المدن الفلسطينية، لرصد حركة المقاومين خلال تصديهم لاقتحامات الاحتلال.