أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن الأسير بشير الخطيب (60 عاماً)، من الرملة في الداخل الفلسطيني المحتل، بعد 35 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال نادي الأسير في بيان له، إن الخطيب معتقل منذ عام 1988، وصدر بحقّه حكم بالسّجن المؤبد، وجرى تحديده بـ35 عاماً عام 2012، وذلك بعد جهود قانونية، والأسير الخطيب متزوج وله خمسة أبناء، واليوم له ثمانية أحفاد.
وأوضح أن الاحتلال رفض إدراج اسم الخطيب ضمن الصفقات والإفراجات التي تمت، وكان من المفترض إطلاق سراحه ضمن (الدفعة الرابعة) عام 2014، إلا أن الاحتلال تنكّر للاتفاق الذي تمّ في حينه، ورفض الإفراج عنه إلى جانب مجموعة من رفاقه.
وبين أن الاحتلال يواصل اعتقال (22) أسيراً من الأسرى القدامى المعتقلين منذ قبل توقيع اتفاقية أوسلو بشكل متواصل، أقدمهم الأسير محمد الطوس المعتقل منذ 1985.
وأضاف أن هناك (11) أسيرًا من المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى الذين اعتقلوا منذ ما قبل (أوسلو) وحرروا عام 2011، وأعيد اعتقالهم عام 2014، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي، الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، حيث اقتربت مجموع سنوات اعتقاله (44) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل.
يذكر أن الأسير بشير الخطيب دخل السجن شاباً في الخامسة والعشرين من عمره، وغادره اليوم وقد بلغ ستين سنة، ليشكل نموذجًا حيًا لما يعانيه الفلسطيني من الظلم التاريخي الذي وقع عليه، ومن ظلم السجّان وقهر قضبان السجن.