تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة جنين ومخيمها لليوم الثاني على التوالي، مخلفة دمارا واسعا في البنية التحتية والممتلكات.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب الجريح أشرف بحر ووالده وشقيقه من مخيم جنين، واقتحمت منازل المواطنين واستولت على منزل وحولته إلى نقطة تمركز في خلة الصوحة.
وذكرت المصادر أن الاحتلال ينشر قناصته فوق أسطح المنازل، إلى جانب تدمير الممتلكات والبنى التحتية، وانقطاع التيار الكهربائي عن مخيم جنين.
كما دفع الاحتلال بجرافات عسكرية إضافية من حاجز الجلمة نحو مدينة جنين، وأجبر المواطنين على إخلاء منازلهم في شارع مهيوب بمخيم جنين.
وتواجه مركبات الإسعاف صعوبة كبيرة في الوصول أو الخروج من مستشفى جنين الحكومي بعد تجريف الاحتلال للبنية التحتية وإغلاق مدخله بالسواتر الترابية.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين ومخيمها برفقة جرافات عسكرية، يوم أمس الثلاثاء، في عدوان غير مسبوق، ما أدى لارتقاء 10 مواطنين وإصابة أكثر من 40 مواطنا.
وصرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أصدر تعليمات لجيشه بالتحرك بقوة لحماية المستوطنات في الضفة الغربية على حد تعبيره، فيما قالت القناة ١٤ الإسرائيلية إن العملية في جنين انطلقت بقرار من المستوى السياسي بعد اجتماع الكابينت يوم الجمعة.