انتزع الأسير زكريا الزبيدي حريته رغما عن أنف الاحتلال، للمرة الثانية، بقرار من المقاومة الفلسطينية، بعد أن انتزعها بقراره الشخصي أول مرة.
وأفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير الزبيدي ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى من صفقة طوفان الأحرار، برفقة 109 أسيرا آخر، معظمهم من ذوي المؤبدات والأحكام العالية.
واعتقل الاحتلال القائد الزبيدي في شهر شباط/ فبراير عام 2019 على خلفية مقاومة الاحتلال، ثم أصدرت محكمة الاحتلال حكما بحقه لمدة خمس سنوات على خلفية عملية نفق الحرية، إلى جانب رفاقه الخمسة الذين تمكنوا من تحرير أنفسهم.
وارتقى محمد نجل الأسير المحرر زكريا بنيران الاحتلال في سبتمبر من العام الماضي، وحرم زكريا من وداعه، كما حرّم سابقاً من وداع شقيقه الشهيد داوود الذي ارتقى بعد أن أطلق الاحتلال النار عليه خلال عام 2022، إلى جانب حرمانه من وداع عدد آخر من أفراد عائلته.
وخلال المرحلة الأولى من صفقة طوفان الأحرار، تمكنت المقاومة الفلسطينية من الوفاء بوعدها والإفراج عن اثنين من أبطال نفق الحرية، حيث جرى الإفراج عن الأسير محمود العارضة السبت الماضي.