قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن كتائب القسام والمقاومة حرصت على مراعاة حرمة الموتى ومشاعر عائلاتهم في مراسم تسليم جثامين الأسرى، رغم أن جيش الاحتلال لم يراعِ حياتهم وهم أحياء.
وذكرت حماس في بيان صدر عنها أنها حافظت على حياة أسرى الاحتلال، وقدمت لهم ما تستطيع، وتعاملت معهم بإنسانية، لكن جيشهم قتلهم مع آسريهم.
وأكدت الحركة أن التبادل هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى أحياء إلى ذويهم، وأي محاولة لاستعادتهم بالقوة العسكرية أو العودة إلى الحرب لن تُسفر إلا عن مزيد من الخسائر في صفوف الأسرى.
وأوضحت أن جيش الاحتلال قتل أسراه بقصف أماكن احتجازهم، وحكومة الاحتلال النازية تتحمل المسؤولية الكاملة بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مرارًا.
وأشارت إلى أن نتنياهو يتباكى اليوم على جثامين أسراه الذين عادوا إليه في توابيت، في محاولة مكشوفة للتنصل أمام جمهوره من تحمّل مسؤولية قتلهم.
ووجهت حماس رسالة إلى عائلات بيباس وليفشتس قالت فيها أنها كانت تفضل أن يعود أبناؤهم إليهم أحياءً، لكن قادة جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية اختاروا قتلهم بدلًا من استعادتهم، وقتلوا معهم: ١٧٨٨١ طفلاً فلسطينياً، في قصفهم الإجرامي لقطاع غزة.