يصادف يوم الثامن من أيار/مايو كل عام، اليوم العالمي للثلاسيميا، وتهدف المنظمات الدولية من خلال إحياء فعاليات هذا اليوم، إلى التوعية بالثلاسيميا، وإحياء ذكرى المتوفين به، ودعم المصابين.
وقد أسهمت الحملات التوعوية على مدار سنوات، برفع منسوب المعرفة والوعي المتعلقين بمرض الثلاسيميا، وأمراض الدم الوراثية.
وحملت الفعاليات الخاصة باليوم العالمي للثلاسيميا لهذا العام عنوان "كن على علم،، مشاركة،، رعاية"، وتهدف الفعاليات إلى توعية الناس بالمرض ومخاطره وسبل التعايش معه.
ما هو مرض الثلاسيميا
يعتبر مرض الثلاسيميا إضطراب وراثي يحدث لخلايا الدم، ويؤدي إلى انخفاض مستوى الهيموجلوبين، وكذلك انخفاض عدد كريات الدم الحمراء عن المعدل الطبيعي للإنسان.
ويصاحب المريض أعراضًا كضيق التنفس، والإحساس بالتعب والهزل، بالإضافة إلى اصفرار الجلد، وشحوب البشرة، واختلاف في شكل عظام الوجه.
أسباب المرض
يمكن القول إن الوراثة هي السبب الرئيسي في الإصابة بمرض الثلاسيميا، فينتج المرض عن وجود خلل جيني، يؤدي إلى خلل في تصنيع البروتينات المكونة للهيموجلوبين ألفا وبيتا، تحدث الإصابة عند توارث الجينات المعتلة من كلا الأبوين.
ويتم تشخيص المرض عن طريق البحث في التاريخ الطبي للأبوين، فإصابة أحد الأبوين بالمرض، ترجح حمل الطفل للمرض، أو الإصابة به.
هل يمكن التعايش مع مرض الثلاسيميا؟
يعتبر نمط الحياة الصحي والاهتمام بالصحة النفسية، أمرًا هامًا لمرضى الثلاسيميا، ويساعد في الوقاية من المضاعفات التي قد تصيب المريض.
ويتوجب على المرضى وحاملي المرض، متابعة الطبيب بشكل مستمر، والالتزام بجلسات نقل الدم، وكذلك العلاجات التي يوصي بها الطبيب.
كما يتوجب على المريض إجراء فحوصات دورية للدم، ومستوى الحديد داخل الدم، بالإضافة لإجراء فحوصات للكبد والكلى، والقلب، ووظائف الجهاز التنفسي.
وينصح الأطباء ذوي المرضى وأصدقائهم، بضرورة البقاء بجانبهم، ومنحهم الدعم الكافي والمستمر، لمساعدتهم على تقبل المرض، وتحسين الحالة النفسية والعاطفية لهم.