في اليوم العالمي لحرية الصحافة، ما زالت آلة الحرب الإسرائيلية تستهدف كل صوت وصورة في قطاع غزة، في محاولة ممنهجة لإسكات الحقيقة ومنع نقلها إلى العالم.
فمنذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتقى 210 صحفيين وصحفيات شهداء، باستهدافهم بشكل مباشر أثناء عملهم في نقل الحقيقة، واستهداف منازلهم وخيامهم.
وأُصيب 398 صحفياً وصحفية بجروح متفاوتة، بعضهم فقد أطرافه، وآخرون أصيبوا بإعاقات دائمة، لتبقى آثار الاستهداف شاهداً على حجم الجريمة بحق الإعلاميين في القطاع.
كما اعتقل جيش الاحتلال 48 صحفياً حتى الآن، في ظل غياب أي حماية دولية تردع هذه الانتهاكات الممارسة ضدهم.
ولم تسلم المؤسسات الإعلامية من القصف، إذ دمر الاحتلال 88 مؤسسة إعلامية بالكامل، ما أدى إلى شلل جزئي في قدرة الإعلام على التغطية، وسط استمرار العدوان واستهداف الصحفيين حتى هذه اللحظة.