شارك آلاف الفلسطينيين مساء اليوم الجمعة، في حفل تأبين قادة عرين الأسود، الشهيد محمد العزيزي والشهيد عبود صبح والشهيد محمد حرز الله في حارة الياسمينة بنابلس.
وتقدّم الحشود عوائل شهداء العرين وأمهاتهم اللواتي رفعن إشارات النصر، وسط إشادة واحتفاء من المشاركين في حفل التأبين، وردد المشاركون هتافات مؤيدة للشهداء ومسيرة المقاومة، ومشيدة بتضحياتِ عوائل الشهداء.
وساد حفل التأبين أجواء من الحماسِ والافتخار بالمقاومة، ووجّه المتحدث بالحفل التحيات إلى أرواح الشهداءِ وأمهاتهم.
وأكد المتحدثون في الحفل على أن خيار السلاح والبندقية، هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين ولجم الاحتلال ومقارعته.
وعبرت والدة الشهيد محمد حرز الله خلال مشاركتها في الحفل عن فرحتها بالمقاومين الفلسطينيين وبمجموعة عرين الأسود والالتفاف الشعبي الكبير حولها، داعيةً الله بشموخ العرين وبقاءه مدافعًا عن كل ذرة في فلسطين”
وقال الشيخ ماهر الخراز والد الشهيد سعد الخراز “ هذا الجمع المبارك هو استفتاء على خيار المقاومة والجهاد لتحرير فلسطين”
وتابع “ الطريق لتحرير الوطن ليست المقاومة السلمية فقط، إنما تكون المقاومة للمحتل بجميع الأساليب، من مقاطعة بضائع الاحتلال، والمقاومة الشعبية، ومقاومة العرين وشباب فلسطين”
بدورها قالت والدة الشهيد محمد العزيزي بفرح يملأ محياها: “ حضور ومحبة الناس للشهداء الذين ضحوا بأرواحهم وجاهدوا في سبيل الله أكبر دليل على حب الشهداء ونضالهم واختيارهم ذات الدرب المقاوم من بعدهم".
وشكرت والدة الشهيد عبد الرحمن صبح، المشاركين في حفل التأبين والحاضرين قبل الموعد، للتأكيد على حبهم للمقاومة وحبهم لشباب العرين، مبينةً أن القادة الشهداء زرعوا داخل قلوب الفلسطينيين شيئًا لا ينطفىء وبإذن الله ستثمر البذرة التي زرعوها وتتطور وتزيد”
ورفعت الحشود أياديهم على وقع أنشودة "حارة الياسمينة"، ورددوا “ في سبيل الله قمنا، نبتغي رفع اللواء، فليعد للدين مجده وليعد للأقصى طهره ولترق منهم دماء" ووجهوا تحية لأرواح شهداء فلسطين.
وفي بيان أصدرته مجموعات عرين الأسود مساء اليوم، وجهت رسائل لأبناء الشعب الفلسطيني وللعدو الإسرائيلي ولمقاتلي مجموعات عرين الأسود.
وقالت : “رسالتنا إلى كل أبناء شعبنا في كافة المدن لنتوحد جميعًا خلف مقاومتنا أيًا كان الإنتماء وأيًا كان المسمى، فالمؤامرات لقضيتنا أكبر بكثير من أي وقت مضى”
وأضافت : “ نقول للعدو سيعبر أبناء العرين وجند العرين كخيط من شمس، لن تستطيع إيقافهم ولن تعلم من أين وكيف ومتى ستوجه لك الضربة تلو الأخرى، مبينةً أن المقاومة في الضفة الغربية في تطور مستمر وأنها توجه للعدو الضربات والمفاجئات واحدة تلو الأخرى وتعد بمزيد من الضربات.
وواصلت: “ حقٌ علينا أن نصمت جميعًا أمام مقاتلي مجموعات عرين الأسود والفصائل المسلحة، ليكون الحديث فقط للميدان والبنادق، نحاورهم هناك باللغة التي يفهمونها، نحن إخترنا الصمت المرعب، الذي هو أجدى وأقوى من الاف الكلمات".