نظم منتفعو الشؤون الاجتماعية وقفة احتجاجية، اليوم الثلاثاء، وسط مدينة غزة، تنديدًا بما وصفوه بـ"المجزرة" بحقهم بعد الخصومات الكبيرة التي طالتهم.
وبدأ صرف الدفعة الثانية من مخصصات الشؤون الاجتماعية، اليوم الثلاثاء، بعد انقطاع استمر لأشهر.
واحتج أحد المشاركين بالوقفة، وهو رجل كبير بالسن على المبلغ الذي استلمه وهو 370 شيكل، نظرًا لحاجته للعلاج وتراكم احتياجاته الأساسية من مأكل ومشرب وملبس.
وتحدث آخر عن صدمته من المبلغ الذي استلمه، وهو أب لثمانية أفراد، نظرًا لوجود التزامات كثيرة، أهمها دراسة أبناءه في الثانوية العامة والجامعات وعدم قدرته على تلبية أبسط حقوقهم بهذا المبلغ الزهيد، كالمواصلات مثلًا.
وطالبوا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالتدخل العاجل لحل هذه الأزمة.
وقال المتحدث باسم الهيئة العليا لمنتفعي الشؤون الاجتماعية في غزة صبحي المغربي: "وزارة التنمية الاجتماعية حرمت 18 ألف أسرة من مخصصها المالي الذي كانت تدفعه لهم، ولم تصرف إلا مبلغ 370 شيكل فقط من أصل 1800 شيكل كانت تصرف، بادعاء عدم مساهمة الاتحاد الأوروبي.
وأوضح أن الاتحاد الأوروبي يساهم بنسبة 82% من مخصصات الشؤون الاجتماعية، والسلطة تساهم بنسبة 17% والبنك الدولي يساهم بنسبة 1%، وما حصل لمنتفعي الشؤون صدمة كبيرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، حيث تم اعطاءهم حصة المساهمة التي تقدمها السلطة والبالغة 17%.
ويبلغ عدد مستفيدي الشؤون الاجتماعية نحو 116 ألف أسرة متعففة، منهم نحو 81 ألف أسرة من قطاع غزة، ونحو 36 ألف أسرة من الضفة الغربية.
وغالبية الذين يحصلون على شيكات الشؤون الاجتماعية في قطاع غزة والضفة الغربية، من كبار السن وذوي الإعاقات وأصحاب الأمراض المزمنة بالإضافة للنساء الأرامل.

