هدد عضو "الكابينت" وزير استخبارات الاحتلال الإسرائيلي "يسرائيل كاتس"، اليوم الأحد، باغتيال من يحاول عرقلة ما يسمى "مسيرة الأعلام"، المقرر انطلاقها يوم الثامن عشر من الشهر الجاري في مدينة القدس المحتلة.
وأضاف "أي تنظيم يحاول المس بالمسيرة وإطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل لمنعها؛ فدم جميع قادته سيكون على طاولة التصفيات، وسنعمل على تصفيتهم كما فعلنا ذلك مع الجهاد الإسلامي".
كما صرح اليوم الأحد، وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي "إيلي كوهين"، أنه لن يتم إجراء تغييرات على مسار "مسيرة الإعلام" الإسرائيلية.
وأفادت صحيفة دولية، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية، سمحت للمستوطنين واليمين المتطرف، تنظيم مسيرة الأعلام السنوية في قلب القدس "الشرقية"، وأن مسارها سيكون حسب رغبة المستوطنين، أي في منطقة باب العمود والحي الإسلامي وغيرهما من الأحياء المليئة بالسكان الفلسطينيين.
وتقام هذه المسيرة، ككل عام، احتفالاً بما يسميه الاحتلال يوم "توحيد القدس"، أي ذكرى احتلال الجزء الشرقي من المدينة عام 1967، والتي توافق هذا العام الـ19 من أيار/مايو الجاري، وفقًا للتقويم العبري، لكن تقرر أن تُنظم قبل ذلك بيوم.
من الجدير بالذكر، أن إدارة هذه المسيرة سيتولاها قادة حزب «الصهيونية الدينية»، الذي يترأسه وزير المالية بتسليل سموترتش، وأحزاب يمينية متطرفة ومعهم المستوطنون، فيما تقوم حكومة الاحتلال بتمويلها، وتحميها قوات الشرطة.