ارتفع، اليوم الثلاثاء، عدد قتلى "الروهينجا"، جراء الإعصار الذي ضرب قرى ولاية "راخين" في ميانمار، إلى 41 قتيلاً.
ووصل الأعصار إلى اليابسة يوم الأحد الماضي، في ولاية "راخين" بالقرب من مدينة "سيتوي، وصاحبته رياح تصل سرعتها إلى 209 كيلومترات (130 ميلا) في الساعة، وأسقطت أبراجاً كهربائية، وقطعت الاتصالات، كما حطمت قوارب الصيد الخشبية، وحولتها إلى شظايا.
وأفادت وسائل إعلامية بولاية "راخين"، غمر الشوارع بالمياه، مضيفة أن هناك أشخاصاً فى المناطق المنخفضة، محاصرين داخل منازلهم.
وأكد مدير قرية بوما بالقرب من سيتوي عاصمة الولاية ، وجود أكثر من مائة شخص في عداد المفقودين.
وذكر مصدر دولي، توجه السكان صباح اليوم، إلى شاطئ البحر؛ بحثاً عن عائلاتهم.
وكانت قد بدأت الاتصالات تُستأنف تدريجياً، أمس الإثنين، مع عشرات الآلاف من سكان مدينة سيتوي الساحلية في بورما على خليج البنغال، بعدما انقطاعها عن العالم في اليوم السابق، إثر الإعصار.
وأكد مكتب اللاجئين التابع للأمم المتحدة، أنه يحقق في تقارير عن مقتل الروهينجا الذين يعيشون في مخيمات للنازحين في العاصفة.
من الجدير بالذكر، أن الروهينجا هم أقلية عرقية مضطهدة في موطنهم الأصلي في ميانمار (بورما)، ويُحرمون من الجنسية والرعاية الصحية، ويحتاجون إلى إذن للسفر خارج قراهم في ولاية راخين الغربية.