استقبل الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، اليوم السبت، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الشيخ صالح العاروري، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.
ووفق بيان صدر عن حزب الله، فإن اللقاء استعرض آخر المستجدات والتطورات السياسية خصوصًا في فلسطين، وتم إجراء تقييم مشترك للوضع في الضفة الغربية وتصاعد المقاومة الفلسطينية فيها، والتهديدات الإسرائيلية الأخيرة.
وأوضح البيان أنه تمّ التأكيد على الموقف الثابت والراسخ لكلّ قوى محور المقاومة في مواجهة العدو الإسرائيلي واحتلاله وغطرسته وأهمية التنسيق والتواصل اليومي والدائم بين حركات المقاومة، خاصةً في فلسطين ولبنان لمتابعة كلّ المستجدات السياسية والأمنية والعسكرية واتخاذ القرارات المناسبة.
وهدد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأسبوع الماضي بدفع الثمن لمن يحاول المساس بالاحتلال ومستوطنيه في الضفة.
وجاءت تصريحات نتنياهو بعد دعوة قادة سابقون لدى الاحتلال لاغتيال العاروري، كونهم يرون أنه المسؤول عن تصاعد عمليات المقاومة المسلحة في الضفة الغربية المحتلة، وبالتالي إشعال شرارة انتفاضة جديدة.