أكدت اللجنة الوطنية العليا للحركة الأسيرة، أن التحدي مع الاحتلال كبير ومتجدد ويحتاج لوحدة صف ووحدة مشروع للحفاظ على الهوية والكرامة والأرض والمقدسات.
وأوضحت الحركة الأسيرة، في بيان لها اليوم الإثنين، أن تأجيل أو تجميد مناقشة حكومة الاحتلال لقرار تقليص الزيارات لأهالي الأسرى ليتلاءم مع مخططات العدو لن يمر عليهم ولا على أبناء الشعب الفلسطيني،مؤكدة أن نضالهم داخل الأسر وخارجه سيستمر حتى تحقيق الأهداف ودفع العدوعن المقدسات.
ودعت جماهير الشعب الفلسطيني العظيم لأوسع مشاركة لدعم أسراه في مواجهة السجان ووزير الفاشية الصهيوني "بن غفير"، عبر المشاركة في الوقفات الجماهيرية غدًا الثلاثاء 12/9/2023م الساعة 09:00 مساءً في مراكز المدن والقرى في كافة محافظات الوطن تحت عنوان "وحدة الأحرار - عنوان الانتصار".
وشددت الحركة الأسيرة على أن المعركة مع العدو مستمرة ومفتوحة حتى زواله عن صدور الشعب الفلسطيني وعن أرضه، منتظرةً جهود كل المخلصين لهذا الشعب وثوابته ومقدساته.
وجاء البيان وفق الحركة الأسيرة، في مرحلة حساسة من تاريخ الشعب الفلسطيني، يقوم فيها العدو بعملية استهداف متكرر وممنهج لمقدساته وثوابته، بدءًا من الهجوم على مسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبر الاقتحامات المتكررة ومحاولات التهويد المستمرة، وليس انتهاءً باستهداف أسراه بإجراءات وقرارات متوالية من وزيره المتطرف بن غفير.