شهدت الساعات القليلة الماضية هجمات مكثفة ومتواصلة من قبل بحرية الاحتلال، باتجاه قوارب ومراكب الصيادين العاملة في بحر قطاع غزة.
وقال منسق اتحاد لجان الصيادين، زكريا بكر: إن زوارق حربية إسرائيلية هاجمت مراكب الصيادين في عدة مناطق، خاصة وسط وشمال وجنوب القطاع، واستخدمت عدة طرق للتنكيل بالصيادين وإيذائهم.
الاحتلال يُضيق على صيادي غزة
وأكد بكر أن الاحتلال استخدم وبشكل مفرط طريقة الأمواج الاصطناعية، ومضخات المياه، بهدف إغراق القوارب، أو إلحاق ضرر بمعدات الصيادين، إذ يقوم زورق حربي كبير بالدوران حول قارب الصيد، ما يخلق أمواج قوية تتسبب في تمايل القارب وأحياناً انقلابه.
وبين بكر أن كافة الزوارق الإسرائيلية باتت مجهزة بمضخات مياه كبيرة، يتم تسليطها بشكل مباشر وقوي تجاه المراكب، ما يؤدي إلى سقوط الصيادين ومعدات الصيد في البحر، أو تعطل مولدات ومصابيح وماكينات جر وسحب يستخدمها الصيادون في عملهم.
تغطية صحفية: "الاحتلال يحاول إغراق مركب صيد فلسطيني في عرض بحر السودانية شمال قطاع غزة، ظهر اليوم".
Posted by on Tuesday, April 25, 2023
وأشار صيادون إلى أن تكثيف الاعتداءات المذكورة، جاء بالتزامن مع بدء موسم الهجرة السنوية الأولى للأسماك "الربيعية"، فالفترة الحالية تشهد توافد أسراب أسماك السردين السكمبلة، ومرورها أمام شواطئ القطاع.
وأكدوا أن اعتداءات الاحتلال تهدف لمنعهم من الصيد، والتضييق عليهم، بما يؤدي الى دفعهم لترك المهنة، وخلو البحر من المراكب الفلسطينية، وهو هدف طالما سعى الاحتلال لتحقيقه، حسب تعبيرهم.
وكان الاحتلال قد أفرج على دفعتين، عن أربعة صيادين اعتقلهم في السابع عشر من الشهر الجاري، خلال عملهم على قارب صيد قبالة شاطئ رفح، بينما لازال القارب الذي استولى عليه الاحتلال لحظة اعتقالهم مصادراً ولم يتم اعادته.
يُذكر أن مئات الصيادين قد تعرضوا للاعتقال أو أصيبوا أو ارتقوا، جرّاء آلاف الهجمات التي نفذتها ضدهم بحرية الاحتلال منذ العام 2000، بينما جرى مصادرة وإتلاف وإغراق مئات القوارب.

