أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

عربي دولي

مشعل: الاحتلال يستغل التطبيع ويجهز نفسه لتصعيد عدوانه بالمسجد الأقصى

25 سبتمبر 2023

شدد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج خالد مشعل أن الاحتلال الإسرائيلي يجهز نفسه لتصعيد عدوانه في المسجد الأقصى وتنفيذ مخططاته، ظاناً أنه قادر على حسم معركة القدس والأقصى، ومعركة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ومعركة الضفة الغربية. مشيراً إلى أن هذه اللحظة تاريخية، وهي لحظة الحقيقة بين المخططات الصهيونية وبين مسؤولية الأمة.

ولفت مشعل النظر خلال مشاركته في مؤتمر "لقاء الدعم والإسناد للأقصى ومرابطيه" الذي نظمته مؤسسة القدس الدولية والاتحاد العالمي لعلماء فلسطين إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحالية هي الأشد تطرفا في تاريخ الكيان.

وأشار إلى أن  منظمات الهيكل ومجموعات المستوطنين أصبحوا حاضرين في الكنيست والحكومة وكل مفاصل الكيان يفرضون أجندتهم على الجميع، وعززوا ذلك بالتطبيع، واستعدوا فيما يعرف باتفاقات "أبراهام"  التي تنظر للأقصى على أنه ساحة مفتوحة للجميع وأعطت حقاً للمستوطنين باقتحامه فاستخدموها غطاءً لمخططاتهم في الأقصى.

واعتبر مشعل أن هذه الحكومة تستغل انشغال العالم في صراعاته وانشغال الوضع العربي الدامي بجراحه النازفة وانشغاله بهمومه، لتصعيد العدوان في الأقصى ومحاولة فرض مخططاتها في القدس، مؤكداً على أن مجموعة سموتريتش وبن غفير ونتنياهو تسعى لحسم معركة الضفة، بالعمل على تهجير سكان الضفة،وبإحكام السيطرة السياسية والدينية على المدينة المقدسة.

وشدد مشعل على أنه لا يقابل التحدي إلا بالتحدي، ولا تقابل القوة إلا بالقوة، مشيراً أن العدو كان يحضر نفسه لمعركة مكررة مع غزة، لكن بالمقاومة العظيمة التي ترعاها غرفة المقاومة المشتركة، فاجأ شعبنا الاحتلال بنقل بؤرة الصراع إلى كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية.

وأضاف أن المد الثوري المقاوم أصبح أكبر من أن تحتويه سياسات حكومة الاحتلال المتطرفة، وأن شعبنا في الداخل يفاجئ الاحتلال بعمليات المواجهة، كما أن شعبنا في الشتات سيظل حاضرا في كل الساحات والميادين وملاحقة الاحتلال في كل المنابر.

وبين أن التطبيع مع العدو سمح للاحتلال باقتحام الأقصى، وأكد على أن الحرب الدينية التي يفرضها الاحتلال لن تمر، وسيبقى شعبنا الحصن المنيع لحماية القدس والأقصى.

وأشار مشعل إلى أن التحدي الفلسطيني كان على مستوى المسؤولية والرهان وأن عنوان المعركة الحالية المسجد الأقصى ، لكن العدو لم يكتفِ بذلك، وصعد معركته مع الأسرى وإحكام الإغلاقات والحصار على غزة، و تدنيس كل المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكداً أن شعبنا لن ينكسر.

 وقال "العدو يلعب بالنار، ونحن سنكويه بالنار، والمقاومة كفيلة بإفشال مخططات الاحتلال، ومن قبل أفشلنا مخططاته في الأقصى، وهذه معركة الأمة والضمير والإنسانية ومعركة العقيدة، وغزة اليوم تشاغل العدو مرة بمعركة سيف القدس وعلى الحدود بمشاركة أبناء شعبنا".

وناشد مشعل أبناء الشعب الفلسطيني إلى المسارعة في الرباط حول الأقصى لمواجهة مخططات تهويده، حيث أنه لا بد من تصعيد الرد الإسلامي والعربي والشعبي في مختلف الميادين نصرة للأقصى.مطالباً الدول العربية والإسلامية بالتوقف عن خطيئة التطبيع مع الاحتلال، معتبرها طعنة في ظهر القضية.

بالإضافة إلى ذلك، دعا مشعل إلى مزيد من التنسيق بين المؤسسات والهيئات العاملة من أجل القدس، وتشكيل استراتيجية واحدة فاعلة في مواجهة العدوان الصهيوني.كما دعا علماء الأمة إلى استصدار فتوى بوجوب استنقاذ القدس والأقصى وحمايته من التدنيس والاقتحام والهدم وتغيير معالمه، وإصدار فتوى بوجوب القتال من أجل حماية القدس والأقصى.

وفيما يخص أحداث مخيم عين الحلوة، أشاد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، بالجهود اللبنانية التي أسهمت في استعادة الهدوء في مخيم عين الحلوة، وأكد أهمية عدم تشتيت الجهود الفلسطينية عن القضية الفلسطينية الأساسية. قائلاً: "إن الأحداث في لبنان والتوترات غير المبررة التي شهدتها مخيم عين الحلوة تشغل الجهد الفلسطيني عن معركته الحقيقية في فلسطين، وأن هذا النزيف غير المرغوب فيه يشتت الجهد والتركيز.

ووجه مشعل شكره وامتنانه لرئيس الحكومة اللبنانية ورئيس البرلمان والقوى الأمنية والشخصيات الفلسطينية التي ساهمت في استعادة الهدوء في مخيم الحلوة، معربًا عن تمنياته لمواصلة الجهود لإعادة بناء المخيم واستعادة الحياة الطبيعية وعودة النازحين إليه.ومؤكداً أن الفلسطينيين في لبنان يعتبرون أنفسهم ضيوفًا على هذا البلد، وأن همومهم الرئيسة هي قضيتهم في فلسطين.

حماس: نرفض كل أشكال التطبيع مع الاحتلال وندعو لدعم نضال شعبنا