نظمت مؤسسات الاسرى اليوم الإثنين، وقفة تضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال خاصةً المرضى منهم والمضربين عن الطعام، وعلى رأسهم الأسيران كايد الفسفوس ومحمود أبو ذريع في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية..
ورفع المشاركون في الوقفة صور للأسيرين كايد الفسفوس ومحمود أبو ذريع ويافطات كُتبت عليها عبارات إسناد للأسرى، مطالبين بالافراج الفوري عنهم.
وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين ابراهيم النجاجرة، أن هذه الوقفة تأتي لدعم الأسرى المضربين والمرضى، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، وتنديداً بسياسة الاهمال الطبي المتبعة في السجون ، مؤكداً أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يستحق أن يرفض ويندد به ويشكل لجنة تحقيق ضد انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى.
وطالب المشاركون بالوقفة، بأوسع تحرك شعبي وجماهيري في محافظات الوطن كافة، للضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عنهم.
وتحدثت والدة الأسير كايد الفسفوس عن حالة نجلها الصحية الخطيرة في ظل استمرار إضرابه عن الطعام، فقالت:" كايد تعبان كثير نزل من وزنو 35 كيلو، طول اليوم أبكي خايفة يجيني خبر إنه كايد استشهد، روحولي ابني عايش".
واكدت أن قوات الاحتلال لا تزال تحتجز نجلها في الزنازين ، ولم يتم نقله لأي مستشفى مناشدةً الجميع بمساندته والضغط على الاحتلال للإفراج عنه.
شقيق الأسير كايد الفسفوس، حسن الفسفوس قال لعدسة فلسطين بوست: "معنويات كايد عالية لكن وضعه الصحي حرج جدًا وعلى القيادة الوطنية التحرك بشكل جاد لمساندته والإفراج عنه حتى لا يكون مصيره مصير الشهيد خضر عدنان".
من جهته، أوضح سليمان أبو ذريع شقيق الأسير المريض محمود أبو ذريع، بأنه تم ابلاغهم أمس السبت من قبل نادي الأسير، بتعرض شقيقه الأسير لنزيف داخلي وتم نقله لمستشفى "سوروكا"، فيما تم اعادته لداخل الاقسام بالسجن بعد اعطائه علاج مؤقت.
يشار إلى ان المحكمة العليا للاحتلال قررت صباح اليوم إعادة قضية المعتقل كايد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 61 يومًا، إلى محكمة الاستئنافات العسكرية، للنظر في القضية مجددا في محكمة الاستئنافات، والتي قررت في وقت سابق برفض طلب استئناف محامي المعتقل الفسفوس ضد قرار استمرار اعتقاله الإداري.
وعقدت الجلسة محكمة بحضور محامي هيئة الأسرى، ودون حضور المعتقل الفسفوس المحتجز في (عيادة سجن الرملة) بوضع صحي خطير.
والمعتقل كايد الفسفوس (34 عامًا) من مدينة دورا/ الخليل، أعاد الاحتلال اعتقاله في 2/5/2023، إداريًا، وهو أسير سابق أمضى نحو (7) سنوات في سجون الاحتلال.
وبدأت مواجهة الفسفوس للاعتقال منذ عام 2007، وكان قد شرع بإضرابه عن الطعام في الثالث من آب/ أغسطس المنصرم، حيث كان محتجزًا في زنازين سجن (النقب) حتى تاريخ 21 أيلول/ سبتمبر الجاري، ثم جرى نقله إلى زنازين (عسقلان)، ومن زنازين (عسقلان) تم نقله إلى (عيادة سجن الرملة).
يذكر أن الأسير الفسفوس خاض إضرابًا عن الطعام في نهاية شهر أيار وبداية حزيران المنصرم، استمر لمدة 9 أيام، كما أنه خاض سابقًا عام 2021 إضرابا ضد اعتقاله الإداريّ، واستمر لمدة (131) يومًا، وهو متزوج وأب لطفلة، وتعرض كافة أشقائه للاعتقال، واليوم إلى جانبه ثلاثة أشقاء آخرين معتقلين إداريا وهم: خالد (35 عامًا)، وأكرم (39 عامًا)، وحافظ (40 عامًا).