أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

53 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال شهر مايو

1 يونيو 2023

وثقت لجنة دعم الصحفيين، الاعتداءات والانتهاكات ضد الصحفيين في الأراضي الفلسطينية من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة وثني الصحفيين عن واجبهم المهني ونقل الصورة من الميدان. 

وبحسب تقرير لجنة دعم الصحفيين الشهري، فإن شهرمايو/أيار 2023 ، شهد ارتفاعًا في وتيرة الانتهاكات ضد الصحفيين، حيث وثق أكثر من (37) انتهاكاً إسرائيلياً بحق الإعلاميين العاملين في الميدان أو خلف قضبان السجون الإسرائيلية.

وسجل التقرير (8) انتهاكات من قبل جهات فلسطينية داخلية بالضفة والداخل المحتل، ووثق التقرير خلال شهر مايو 2023، إصابة واستهداف (9) صحفيين من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه، خلال تغطيتهم انتهاكات الاحتلال. 

واستخدم الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام لمنع الصحفيين عن التغطية والتواجد في الحدث، عدا عن إلقاء الحجارةوالزجاجات على الصحفيين والشتم والبصق والركل من قبل المستوطنين.

كما وثق التقرير، استدعاء واحتجاز واعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي ل(3) صحفيين، من بينهم الصحفي رمزي عباسي (لا يزال معتقلاً)،واحتجاز كل من الصحفي عاصف نوفل، وسائق وكالة "وفا" أحمد قزاز.  

وبشأن تأجيل المحاكمات وتمديد وتثبيت الاعتقال سجل التقرير (4) حالات، بعد أن مددت اعتقال الصحفي رمزي عباسي ثلاث مراتمتتالية، وتثبيت الاعتقال بحق الصحفي محمد بدر لمدة 4 أشهر.

 كما منعت قوات الاحتلال بمشاركة قطعان المستوطنين، أكثر من (15) حالة تغطية، وعرقلت أدائهم لمهامهم في رصد انتهاكات الاحتلال فيالأراضي الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة، ومنعتهم من العمل وتخللها الشتم والسب والألفاظ النابية، والتهديد الذي سجل حالة واحدة. 

وسجل التقرير حالة واحدة من حالات التحطيم، وهي تعرض منزل الصحفي يوسف فارس مراسل فضائية "تونس"، لتحطيم  الأبوابوالنوافذ وسقوط شظايا داخل منزله ما أدى لأضرار جسيمة، جرّاء استهداف الطيران الحربي الإسرائيلي لمنزل مجاور له وسط مدينة غزة. 

أما في جانب التضييق والتعذيب من قبل الاحتلال بحق الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال سجل التقرير (6) حالات، حيث رصدتعرض الأسير المريض  الكاتب وليد دقة والمعتقل منذ أكثر من 37 عامًا، إلى الإهمال الطبي عدة مرات بعد نقله إلى مشفى (آساف هروفيه)،ومن ثم نقله لعيادة سجن الرملة دون رعاية طبية، رغم خطورة حالته.

كما تعرض الكاتب الأسير دقة للتهديد بعد أن أطلق ما يسمى "وزير الأمن القومي" الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحات تحريضية لاغتياله داخل السجن.

ورفضت محكمة الاحتلال الإفراج عنه، عدا عن تعرض عائلته للاعتداء من قبل المستوطنين أمام مقر المحكمة في الرملة، تزامنًا مع انعقادجلسة النظر في الإفراج المبكر عنه. 

وحول محاربة المحتوى الفلسطيني سجل التقرير (8) حالات من الانتهاكات من قبل مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أغلقت وقيدت وحظرتإدارات مواقع التواصل الاجتماعي بضغوط من الاحتلال الإسرائيلي بذريعة نشر على المواقع بما يخالف تعليمات النشر.

حيث قامت شركة فيس بوك بحذف وحجب وإغلاق (6) صفحات وحسابات كان من ضمنهم وكالة "صفا"، ومنصة "ساحات" وحجب محتواهم، وحالة واحدة من تقييد محتوى إنستغرام، كما تم تسجيل حالة تحذير بالحجب.

و تلقي الصحفيون والمؤسسات الإعلامية تحذيرات بالحظر وحجب منشوراتهم بسبب تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي على غزة، تزامناً مع سياسة ممنهجة لمحاربة المحتوى الفلسطيني.

وأما الاعتداءات الداخلية بحق الصحفيين بالضفة المحتلة، سجلت اللجنة (8) حالات، حيث تم تسجيل حالة اعتداء من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، على الصحفيين جعفر وابنه زين اشتية، ومنعهم من التصوير والاحتجاز لعدة ساعات بشكل تعسفي. 

كما تم إغلاق مؤسسة ثقافية بقلقيلية، وهو مركز عصفور فلسطين الثقافي بقضبان من حديد دون إنذار، ومصادرة لممتلكات المركز.