أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

"الاحتلال يجلب مستوطنيه لمشاهدة تعذيب أسرى غزة عراة"... شهادات مروعة وثقها المرصد الأورمتوسطي

12 فبراير 2024

كشف المرصد الأورومتوسطي عن شهادات مُفزعة من أسرى فلسطينيين، أُفرج عنهم مؤخراً، أوضحوا فيها أن الاحتلال الإسرائيلي كان يستدعي مستوطنيه خلال التحقيق معهم، حتى يشاهدوا ما يتعرض له الفلسطينيون من تعذيب وتنكيل.

وأوضح المرصد أن الجيش الإسرائيلي قام بإحضار "المدنيين" الإسرائيليين إلى المراكز والسجون التي يستخدمها الاحتلال لاحتجاز أسرى قطاع غزة، حتى يروا جرائم التعذيب، كما سُمح لبعضهم بتصوير هذه المشاهد على هواتفهم الخاصة، مُشيراً إلى أن أحد مراكز الاحتجاز في منطقة "زيكيم" على الحدود الشمالية من قطاع غزة، وآخر يتبع لسجن "ألنقب"، جنوبي فلسطين المحتلة

وبحسب شهادات الأسرى المحررين للمرصد الأورومتوسطي فإن مجموعات من المستوطنين، كل مجموعة تضم 10-20 شخصاً سُمح لهم بمشاهدة وتصوير الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين عراهم الاحتلال من ملابسهم، أثناء ضربهم بالهراوات المعدنية، وعصي الكهرباء، إلى جانب صب الماء الساخن على رؤوسهم، ناهيك عن الشتائم والإهانات اللفظية باللغة العربية.

وأفاد الأورومتوسطي بأن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الكشف عن ممارسات الاحتلال أمام المستوطنين، مُردفاً: "بذلك تُضاف جريمة جديدة على مجمل الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد الفلسطينيين في غزة، وخاصة الأسرى الذين يتعرضون للإخفاء القسري" .

إذ قال الأسير المحرر عمر أبو مدللة البالغ من العمر 43 عاماً، للأورومتوسطي إنه تم اعتقاله من الحاجز المقام بالقرب من دوار الكويت الذي يفصل غزة عن المنطقة الوسطى، ضمن حملة الاعتقالات العشوائية التي شنها الاحتلال، موضحاً أنه تعرض للتعذيب والتنكيل في جميع مراحل الاعتقال التي استمرت نحو 52 يوماً.

وتابع: "جلب جنود الاحتلال "مدنيين" ليشاهدوا تعذيبنا عاريين" .

"أحضر جيش الاحتلال عددًا من "المدنيين" الإسرائيليين في مراكز احتجاز المعتقلين أثناء ضربهم، وكان يقول لهم هؤلاء مخربي حماس الذين قتلوكم واغتصبوا نساءكم في 7 أكتوبر، فيما كان "المدنيون" الإسرائيليون يصورون عملية الضرب والتنكيل والتعذيب التي تعرضوا لها عبر هواتفهم المحمولة، وكانوا يسخرون منهم"، بحسب أبو مدللة الذي أكد حدوث الأمر  مرات أثناء احتجازه في "بركسات زيكيم" .

فيما أفاد المواطن "ض.ح" 42 عامًا للأورومتوسطي: "خلال فترة اعتقالي، كان يتم إحضار "مدنيين" إسرائيليين لمشاهدة عمليات التنكيل والتعذيب التي كنا نتعرض لها، والتي كان يتعمد الجيش البدء فيها عند حضورهم، وكان هؤلاء الإسرائيليون أحيانًا يحضرون كلابهم معهم للنباح علينا، وكانوا يقومون بتصويرنا بهواتفهم الخاصة من خلال تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة "التيكتوك"، وكان الجنود أنفسهم يقومون بالشيء ذاته، ويقومون بتصويرنا من خلال "التيكتوك".

وحذر الأورومتوسطي من مغبة إقحام المستوطنين في مراكز الاعتقال، وعرض المعتقلين أمامهم خلال التعذيب، والسماح لهم باستخدام هواتهم الشخصية في توثيق هذه الاعتداءات، الأمر الذي يندرج في إطار الترويج المزيف للرواية الإسرائيلية، مٌشدداً على أن غالبية من تم اعتقالهم يخضعون للاحتجاز التعسفي دون توجيه تهم لهم، أو عرضهم على القضاء.