أكد مسؤول مكتب الشهداء والجرحى والأسرى زاهر جبارين، إن معركة الإضراب المفتوح عن الطعام للأسرى الإداريين والتي يصرون على خوضها في الثامن عشر من يونيو/ حزيران الجاري، ستكون العنوان لفصل جديد من فصول المعركة مع الاحتلال الإسرائيلي داخل السجون وخارجها.
وبين جبارين في تصريح صحفي ، أن سياسة الاعتقال الإداري المتواصلة بحق الفلسطينيين هي جريمة منظّمة، يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشكل مخالف للأعراف الدولية.
وأشار إلى أن الاعتقال الإداري انتهاك صارخ لكل المواثيق الإنسانية، يمارس الاحتلال من خلالها البطش والاضطهاد بحق الفلسطينيين دون رقيب أو حسيب.
ولفت إلى أن عدد الأسرى الإداريين تجاوز 1083 أسيرًا، وهو مؤشر خطير يدل على تغوّل الاحتلال في سلبه لحرية أبناء العب الفلسطيني.
وشدد جبارين على أنه من حق الأسرى في السجون مجابهة السجان، ومواجهة الاعتقال الإداري التعسفي الظالم وكل أشكال الاعتقال، التي تتنافى وأبسط المعايير الإنسانية بالسبل والوسائل المتاحة كافة.
ومن المقرر أن يشترك الأسرى الإداريين من كل أطياف الحركة الأسيرة، في المشروع الوطني لمناهضة الاعتقال الإداري، وسيشمل المشروع خطوات نضالية أهمها الإضراب عن الطعام، ومقاطعة محاكم الاحتلال المستمرة منذ أيلول الماضي.
وأصدرت سلطات الاحتلال 302 أمر اعتقال إداريّ بحق أسرى فلسطينيين، من بينها 130 أمرًا جديدًا، خلال شهر أيار/ مايو المنصرم.