نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، إالشهيد المجاهد خليل يحيى أنيس (20 عامًا)، من مخيم العين، الذي ارتقى في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة نابلس فجر اليوم وفجرت منزل عائلة الأسير المجاهد أسامة الطويل منفذ عملية "شافي شمرون" البطولية.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن سعي العدو المجرم لتدمير منزل الأسير أسامة الطويل أحد منفذي عملية "شفي شمرون"، سلوك إرهابي نازي لن يفت من عزيمة المقاومين..
وشدد الناطق باسم الحركة حازم قاسم، على أن هذا السلوك من الاحتلال وحكومته الفاشية المجرمة سيزيد دافعية مقاتلي شعبنا، وسيسجل التاريخ أن عمليات المقاومة وعملية شفي شمرون كانت خطوة على طريق دحر العدو من شفي شومرون ومستوطنات نابلس وصولًا لكنس المستوطنين عن كامل الأرض الفلسطينية.
ووجه قاسم تحيةً لأبطال المقاومة في الضفة الغربية المحتلة الذين تصدوا بكل بسالة وبطولة لجيش العدو وقواته المجرمة أثناء اقتحامها نابلس مساء أمس الأربعاء.
من جهتها، أكّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ اقتحام الاحتلال مساءَ أمس مدينة نابلس ومحاصرة منزل عائلة الأسير أسامة الطويل، وتفجير المنزل هي سياسةٌ فاشيّةٌ وعنصريّةٌ وانتقاميّةٌ لن يحصد خلالها الاحتلال سوى مزيدٍ من المقاومة والإصرار على التصدّي لجرائمه المتواصلة ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدّساتنا.
واعتبرت سياسةَ هدم الاحتلال البيوت بأنّها سياسةٌ عقيمةٌ لم ولن تحقّق أهدافها يومًا، ولن تكسر إرادة شعبنا أو شوكة المقاومة التي ستبقى حاضرة وضاغطة على الزناد.
وشددت على أنّ العدو الصهيوني جرّب سياسة هدم البيوت على مدار سنوات احتلاله؛ في محاولةٍ منه لخلق حالة ردعٍ وتشديد حالة الضغط على شعبنا، إلّا أنّه دائمًا ما يفشل في ذلك، ويتفاجأ بأنّ المقاومةَ مستمرّةٌ وتحظى بتأييدٍ والتفافٍ شعبيّ ووطني واسعين.
وأضافت الجبهةُ أنّ إقدامَ الاحتلال على سياسة هدم بيوت المقاومين الشهداء أو الأسرى محاولةٌ للتغطية على فشله الأمني والاستخباراتي جرّاء تصاعد عمليات المقاومة النوعيّة، وما تحقّقه من حالة استنزافٍ وخسائرَ لجنود الاحتلال والمستوطنين في الضفّة.
ودعت أبناء شعبنا لتعزيز حالة الاحتضان للعائلات التي فقدت بيوتها، خصوصًا عوائل الأسرى والشهداء، والبدء فورًا بخطوات إعادة بناء البيوت مرّةً أخرى.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس مساء أمس، ودفعت بتعزيزات عسكرية وجرافات، لعدة أحياء ومناطق سكينة في المدينة وحاصرت منزل الأسير أسامة الطويل قبل تفجيره.
واندلعت مواجهات واشتباكات مسلحة بين الشبان وقوات الاحتلال، أسفرت عن استشهاد الشاب خليل يحيى الأنيس(20 عامًا)، وإصابة العشرات منهم، إثر إطلاق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط ،وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مئات الفلسطينيين.