اقتحم اليوم الثلاثاء، حوالي 342 مستوطناً ،المسجد الأقصى المبارك، إحياءً لما يسمى يوم "صيام السابع عشر من تموز" حسب التقويم العبري.
وأفادت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال فرضت قيوداً مشددة في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، فيما اعتدى المستوطنون على محل تجاري لعائلة البكري في البلدة القديمة، تزامنًا مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى.
وكانت جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة، توعدت في الأيام الماضية بتنفيذ اقتحامات مركزية للمسجد الأقصى اليوم الثلاثاء، تشمل طقوس الحداد والصلوات الجماعية داخل ساحات المسجد.
وتمثل ذكرى “صوم السابع عشر من تموز”، بداية موسم التوترات والمخاطر في المسجد الأقصى، إذ تأتي الاقتحامات كجزء من تحضيرات مكثفة تستمر عشرين يومًا، استعدادًا لما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”.
من جهتها، دعت حركة “حماس” أبناء الشعب الفلسطيني للنفير العام والرباط في المسجد الأقصى، لمواجهة اقتحامات المستوطنين للمسجد بأعداد كبيرة.
وقالت “حماس” في بيان مساء أمس الاثنين، إن ما تخطط له جماعات الهيكل، من اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، بمناسبة “ذكرى خراب الأسوار”، “هو حلقة جديدة ضمن سلسلة الممارسات التهويدية التي يتعرّض لها الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة، برعاية حكومة الفاشيين المتطرفين”.