شيع مئات المواطنين اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد الشاب محمود إبراهيم الحروب (18 عاما)، الذي استُشهد متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة دورا، ليلة أمس.
وانطلق موكب التشييع، من أمام مستشفى دورا، صوب منزل عائلته في البلدة، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل الصلاة عليه وموارته الثرى.
وردد المشيعون، الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي والداعمة للمقاومة الفلسطينية.
واستشهد الشاب محمود إبراهيم الحروب متأثراً بجراحه الحرجة التي أصيب بها بعد تعرضه لرصاص حي في الرأس، أطلقته قوات الاحتلال خلال اقتحامها مدينة دورا جنوب الخليل.