أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

مشعل: المسجد الأقصى مقدس إسلامي خالص لنا ولن نسمح لأي حق للصهاينة فيه

28 أغسطس 2024

أكد رئيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الخارج خالد مشعل خلال مؤتمر صحفي لإصدار التقرير "عين على الأقصى"، أن المسجد الأقصى مقدس إسلامي خالص لنا، وهو انتماء لأمتنا العربية والإسلامية، ولن نسمح بأي حق للصهاينة المحتلين فيه.

وقال مشعل خلال المؤتمر الصحفي اليوم الأربعاء، أن الأقصى في خطر داهم يتصاعد، وهناك الاقتحامات المشرعنة من الحكومة الصهيونية المتطرفة يغطيها نتنياهو وسموتريتش وبنغفير، ويدعون إلى بناء كنيس في ساحات الأقصى تمهيدا لهدم الأقصى.

وأشار خالد مشعل إلى أن العدو فتح الصراع على كل أبوابه في الداخل والخارج.

وأوضح أن الأقصى كان وما زال المفجر لانتفاضاتنا وثوراتنا، والملهم لمقاومتنا وتضحياتنا، وكما كان وما زال الرمز وعنوان الصراع.

وناشد الأمة بأن تجعل الأقصى عنوان معركتها واستراتيجيتها لتحرير فلسطين واستنقاذ القدس والأقصى، ولا معنى لأي عواطف لا تترجم إلى استراتيجية حقيقية.

وقال مشعل: "اليوم تجري معركة كبرى على أرض غزة، نتابعها منذ 11 شهرا، يوميا، 328 يوما، يا إخواني، غزة تخوض حربا عالمية تقريبا وحدها، هذه وقفة ينبغي أن تصدمنا، أن تذكرنا بالحقيقة".

وأضاف :"غزة اليوم مستفرد بها، هناك مجازر، هناك تشريد، كانت محاولة تهجير أفشلها شعبنا، لكن الحاضنة الغزية تعاني من المجازر والدمار والنزوح المتكرر، تعاني من التجويع، تعاني من القتل الممنهج، من حرب الإبادة".

وأشار إلى أن الظلم العالمي الذي تقوده أمريكا، الشريك في العدوان وليست الوسيط، يحول دون معاقبة هذا الكيان.

واستطرد ما يجري اليوم في الضفة الغربية، وقال :" اليوم العدو أطلق حملة كبرى على كل الضفة، خاصة في شمالها، في جنين، وطولكرم، وطوباس، وبقية مدن الضفة، هي الأكبر منذ عام 2002".

ولفت النظر إلى الاحتلال يحصار مدن الضفة، ويقطع الكهرباء والماء، ويحاصر المستشفيات، مشيراً إلى وزير خارجية الاحتلال كاتس الذي قال: "ينبغي أن نقوم بتهجير أهل الضفة كما سعوا إلى تهجير أهل غزة .. هذه حرب كبرى مفتوحة علينا كل يوم".

كما تطرق للحديث عن الأسرى، مؤكداً على أن ما يجري لهم وبحقهم جريمة كبرى تجري في الخفاء، يظهر بعض صفحاتها السوداء المقززة التي تدل على سادية العدو.

واستطرد مشعل :" إخوانكم في حماس يتحملون مسؤولياتهم إلى جانب إخوانهم في قوى المقاومة الفلسطينية، إخواننا في حركة الجهاد، وبقية قوى المقاومة، نعتز بهم، فنحن شعب واحد، ومقاومة باسلة واحدة.

وأضاف: "المعركة مستمرة منذ 11 شهرا، وما زالت إبداعات القسام والمقاومة بكل أجنحتها ماثلة أمام عيوننا، نفخر بها، نعتز بها، بل هي رفعت رأس العالم، وقدمت نموذجا غير مسبوق في التاريخ".

واعتبر خالد مشعل أن الوضع كارثي على صعيد الحاضنة الشعبية، وما يجري لها يضع علينا مسؤولية كبيرة، وحماس تعمل على وقف العدوان عليها، هي تغيثها، تقدم لها كل ما تستطيع من الإغاثة والدعم.

وأوضح مشعل أن كل الروايات الإسرائيلية والأمريكية، خاصة في الأيام والأسابيع الماضية هي "محض كذب وافتراء"، مشيرًا إلى أن أمريكا ليست جادة، هي ليست وسيطًا، هي شريكة في العدوان".

وقال: "أمريكا تدعو لوقف إطلاق النار لحساباتها في عدم التورط في حرب إقليمية، ولحساباتها الانتخابية في موسم الانتخابات الأمريكية، ولكنها تمد هذا العدو بكل أسلحة الدمار".

وأردف: "أمريكا تخلت عن ورقة 2 يوليو، ثم تضع اللوم على حماس، وهي تعلم أن الذي عطل الاتفاق هو الطرف الصهيوني ونتنياهو صاحب الأجندة الشخصية، إضافة إلى الأجندة الصهيونية التي تدعمها أمريكا وبعض دول الغرب للأسف".

وتطرق مشعل للحديث عن انجازات الحركة، قائلاً: "منذ اليوم الأول قدمت الحركة كوكبة من العظماء، وجاء التتويج باستشهاد قائد الحركة الأخ الحبيب الشهيد العظيم أبو العبد هنية، الذي أكرمه الله بمسيرة حافلة من العطاء والجهاد والمقاومة والتضحيات، وتحمل المسؤولية والقيادة التنظيمية والسياسية والحكومية لشعبه ولحركته ولقضيته".

وأشار إلى أن يحيى السنوار يكمل المسيرة، وتضع الحركة ثقتها بالقائد الجديد الذي تلاحقه إسرائيل وأمريكا وبريطانيا بكل قدراتهم التجسسية، ولكن إذا كان العبد محميًا من ربه فلا ضرر عليه.

وطالب مشعل بعودة الشارع العربي والإسلامي والإنساني لحالة الغضب بملايينه الهادرة انتصارًا لغزة.

وختم قائلاً :"علينا أن نحضر أنفسنا لجولة ووثبة أخرى كبرى، في الانخراط في الطوفان، حتى نساند غزة، ونخفف عنها، ونشترك معها، ولا نتركها وحدها، ولا نترك الأقصى يتعرض للهدم وبناء الهيكل لا سمح الله".

وأطلقت مؤسسة القدس الدولية، تقريرها السنوي الـ 18 تحت عنوان "عين على الأقصى" في الذكرى الـ55 لإحراق المسجد الأقصى المبارك، والتي تتزامن مع العدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على قطاع غزة والتصعيد ضد الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة.