استحدث الاحتلال الإسرائيلي معسكرات جديدة لاحتجاز المزيد من أسرى القطاع الذين جرى اعتقالهم من مناطق متفرقة في قطاع غزة، خلال الاجتياح البري الذي ما زال مستمرا في مناطق شمال القطاع، ومدينة رفح جنوبا.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك صدر عنهما إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل استحداث معسكرات جديدة لاحتجاز المزيد من معتقلي غزة الذين يقدرون بالآلاف، وكان آخرها معسكر نفتالي، الذي يُحتجز فيه أكثر من 80 معتقلا.
وأوضح البيان المشترك، أن معسكر نفتالي من بين عدد من المعسكرات التي استحدثها الاحتلال أو أعاد استخدامها بعد الحرب، في ظل استمرار حملات الاعتقال الكثيفة والتي طالت الآلاف من غزة، إلى جانب استخدام السجون المركزية لاحتجازهم.
وأكدت مؤسسات الأسرى، بعد زيارة أجراها محاموها لمعتقلي غزة، إن ظروف الاحتجاز متشابهة، حيث تعرض جميع الأسرى لعمليات تعذيب ممنهجة، ونقلوا إفادات صادمة ومروعة، واستخدم جنود الاحتلال وسائل وأساليب التعذيب كافة، وحوّل كل شيء في بنية السّجن، إلى أداة للتعذيب والتنكيل.
وبحسب محامي أجرى زيارة لثلاثة من المعتقلين في معسكر نفتالي، فقد تمت الزيارة بمرافقة أحد جنود الاحتلال من لحظة الدخول إلى المعسكر حتى انتهاء الزيارة، حيث خصص كونتينر كحيز لإتمام الزيارة، مقسم إلى نصفين يحتوي على شباك بلاستيكي مغلق وبدون هاتف، وبدون إنارة، وفي حال تم إغلاق الباب، لا يمكن للمحامي رؤية الأسير.