مع بدء شهر رمضان، شهدت تجارة التمور لدى الاحتلال، صعوبة في ترويج المنتجات وتوزيعها، بسبب حملات المقاطعة التي طالتها بعد بدء حرب الإبادة على قطاع غزة.
وبحسب التقارير الاقتصادية الصادرة عن الاحتلال، تنتج السوق الإسرائيلية حوالي 40 ألف طن من حجم سوق التمور العالمي الذي يبلغ نحو 8 ملايين طن.
ويتم انتاج معظم التمر الإسرائيلي من المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، خاصة مستوطنة الغورن، وينتج الاحتلال 30 ألف طن سنوياً من تمر المجهول بما يعادل 75% من إجمالي إنتاجها للتمور.
وبحسب الصحف العبرية، فإن منتجي التمور لدى الاحتلال يضطرون إلى التحايل وإزالة اسم "إسرائيل" عن منتجاتهم، ليتم تسويقها في الدول العربية والإسلامية ولدى الجاليات العربية في أوروبا، لكن مؤيدي حملات المقاطعة اكتشفوا الأمر.
يشار إلى أن أعوام 2021 و2022 و2023 شهدت انتعاشا في تجارة التمور الإسرائيلية مع تطبيع 5 دول عربية، حيث صار التمر الإسرائيلي يُعرض في معارض في الإمارات والمغرب ودول عربية أخرى بشكل علني.