نظمت الحملة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة، اليوم السبت، وقفة احتجاجية في ميناء غزة للمُطالبة بكسر الحصار المفروض على قطاع غزة والمستمر منذ (17 عامًا).
وأعلنت الحملة الدولية عن انطلاق المسير البحري من ميناء غزة باتجاه الحدود البحرية الشمالية، للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل فتح موانئ قطاع غزة.
وشارك العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني والعديد من الشخصيات الوطنية بالوقفة، ورفعوا لافتات رافضة لاستمرار جريمة الحصار على قطاع غزة.
وقال رئيس الهيئة الدولية "حشد" المحامي صلاح عبد العاطي إن رسالة الوقفة هي ضرورة العمل الجاد لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي ترك تداعيات كارثية على مجمل حياة الناس في القطاع وعلى حقوق القطاعات الاجتماعية المختلفة التي تعاني من الفقر والبطالة كالشباب والمرأة والعمال وغيرها.
وبين أن 65% من سكان غزة يعانون من فقر مدقع، و 74% من السكان يعيشون على المساعدات الخارجية، وترتفع البطالة وسط الشباب لتصل 76%، عدا عن أمراض الهجرة والانتحار وغيرها، تبعا للواقع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه السكان.
وأكد أنه آن الأوان لينتهي هذا الحصار باعتباره جريمة حرب، ومن ثم محاسبة الاحتلال عليه.
بدوره قال رئيس الاتحاد العام للمركز الثقافي يسري درويش إننا نتحدث عن منطقة الميناء التي يجب أن تكون مفتوحة لأن العالم بأكمله يتواصل عبر موانئه.
وأوضح أنه تم اختيار رمزية ميناء غزة لأن الحصار مغلق على غزة ومن هنا يلتحم العالم بميناء غزة ويرسل سفنه وبواخره.
وبين أن معبر بيت حانون ومعبر رفح وكل المناطق الحدودية والتي تتعلق في مناطق السفارة وميناء غزة يجب رفع الحصار عنها.
وأضاف أن رسالة الوحدة تعني أن هناك تضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الحصار، مشيرًا أنه يجري الآن في 25 تجمع فعاليات في العالم في هذا التوقيت بالذات، بالعديد من الدول الأوروبية والعربية.
وأكد نقيب الصيادين نزار عياش أن الوقفة تأتي احتجاجًا على ممارسات الاحتلال ضد الصيادين الفلسطينيين من اعتقال وإصابات ومنع مستلزمات الصيد وسحب القوارب عند الاحتلال، مما يفقد الصيادين مهنتهم التي يكسبون منها رزقهم.
وطالب المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر أمام العمال والتجار، وإدخال المستلزمات وعدم ملاحقة الصيادين بشكل دائم.
وفي ختام الحملة، انطلقت عشرات القوارب على متنها عشرات الفلسطينيين، من ميناء الصيادين بمدينة غزة باتجاه الحدود الشمالية البحرية للقطاع.



