قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن مجزرة المستشفى المعمداني التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي تعدّ مجزرة القرن الواحد والعشرين، وهي امتداد لجرائمه منذ نكبة شعبنا عام 1948م.
وأكد أنه حتى هذه اللحظة هناك انتشال لأشلاء من موقع مجزرة المستشفى المعمداني التي تعمّد الاحتلال استهدافها بشكل مباشر والمدنيين النازحين إليها، منتهكاً كل الأعراف والقوانين الدولية وما يسمى أخلاق الحرب.
وأوضح أنه لا يمكن توصيف ما جرى إلا بالمحرقة، وإن اعتراف الاحتلال لوسائل الإعلام الغربية أن استهدافه لكل الأماكن في قطاع غزة موافق عليها سياسياً وعسكرياً، يؤكد مجدداً تعمد قتله المدنيين والأطفال والطواقم الصحية والصحفية ورغبته بارتكاب هولوكست ضد شعبنا يفوق في إجرامه ما سجلته النازية.
وبين أن هذه الجريمة تثبت للعالم أن الاحتلال لن يتوقف عن القتل والدمار ولا زالت شهيته مفتوحة لمزيد من المجازر، دون خشية من عقاب أو محاسبة أو لوم، بعدما لم يستطع العالم حتى فرض ممر إنساني لإدخال الحاجيات الأساسية من دواء وغذاء ووقود إلى غزة لمواجهة النكبة الإنسانية والعدوان المتواصل.
وأكد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بات يعيش مشهد خاتمة هذه النكبة الإنسانية، بنفاد المواد الحياتية الأساسية وبتوقف مستشفيات غزة عن العمل خلال الساعات القادمة، ما يعني تحول غزة لمقبرة جماعية من المرضى والجرحى، بسبب توقف العناية الطبية والكارثة الصحية التي يعيشها القطاع وانعدام الغذاء والماء.
غزة تباد : أكثر من 3200 شهيد و11000 جريح معظمهم من الأطفال والنساء