أيقونة العملات

العملات

الدولار اليوم
اليورو اليوم
أيقونة الطقس

الطقس

أيقونة الإشعارات

اشعارات

أخبار محلية

تاريخ صفقات التبادل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي

24 نوفمبر 2023

على مدار الأعوام السابقة قامت حركات المقاومة الفلسطينية بعمليات تبادل للأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي، وتم على إثرها تحرير آلاف الأسرى والأسيرات، غالبيتهم من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.

ومن أبرز 10 صفقات نفذتها حركات المقاومة الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي، بدأت في عام 1968، حيث اختطف مقاومون فلسطينيون من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، بقيادة "يوسف الرضيع" و"ليلى خالد"،طائرة إسرائيلية تابعة لشركة طيران "العال" الإسرائيلية، بينما كانت متجهة من العاصمة الإيطالية روما إلى تل أبيب، حيث أجبروها على التوجه والهبوط في الجزائر، وعلى متنها أكثر من 100 راكب.

واشترطت "الجبهة" حينها، إطلاق سراح الركاب مقابل إفراج إسرائيل عن 37 أسيرا فلسطينيا من ذوي الأحكام العالية.

في أواخر العام 1969، تمكنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بقيادة ليلى خالد من اختطاف طائرة العال الإسرائيلية، وحطت الطائرة في بريطانيا، واستشهد الرفيق "باتريك أورغويللو" بينما تم اعتقال ليلى خالد. وبعدها تم اختطاف طائرة بريطانية بجهود مجموعة تتبع لنفس التنظيم، وأجريت عملية تبادل أطلق بموجبها سراح المناضلة ليلى خالد.

وفي يناير من العام 1971، أجريت صفقة تبادل أسرى بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وإسرائيل، أطلق بموجبها سراح الأسير "محمود بكر حجازي" أول أسير فلسطيني في الثورة الفلسطينية المعاصرة  التي انطلقت في يناير من العام 1965، مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز، الذي اختطفته "فتح" أواخر 1969.

في مارس 1979 ، تمت عملية "عملية النورس"، حيث أطلقت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين سراح جندي إسرائيلي كانت قد أسرته في عملية الليطاني بتاريخ 5/4/1978، حينما تم مهاجمة شاحنة إسرائيلية في كمين قرب صور،وقتل حينها أربعة جنود إسرائيليين وأسر واحد من  قوات الاحتياط هو (أبراهام عمرام)، وأفرجت إسرائيل بالمقابل عن (76) أسيراً فلسطينياً.

وفي منتصف فبراير 1980، أطلقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سراح المعتقل مهدي بسيسو "أبو علي" ووليام نصار، مقابل إطلاق سراح المواطنة الأردنية "أمينة داوود المفتي"، التي عملت جاسوسة لصالح الموساد الإسرائيلي كانت محتجزة لدى حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، حيث تعتبر أشهر جاسوسة عربية عملت لصالح الموساد.

في نوفمبر 1983 "صفقة تبادل الجليل"،  أطلقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي سراح جميع معتقلي معتقل أنصار في الجنوب اللبناني، وعددهم (4700)  معتقل فلسطيني ولبناني، و(65) أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح ستة جنود إسرائيليين من قوات (الناحال) الخاصة، أسروا في منطقة بحمدون في لبنان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية حركة "فتح" بتاريخ 4/9/1982 وهم "الياهو افوتفول"،  "داني جلبوع"، "رافي حزان"،  "روبين كوهين"، "ابراهام مونتبليسكي"، "آفي كورنفلد"، فيما أسرت الجبهة الشعبية القيادة العامة جنديين آخرين.

في مايو من العام 1985، أجرت إسرائيل عملية تبادل مع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، سميت بعملية "الجليل"، أطلقت فيها سراح 1155 أسيرا فلسطينيا ولبنانيا من سجونها، مقابل ثلاثة جنود إسرائيليين كانوا في قبضة "الجبهة".

وفي عام 1997، جرت عملية تبادل بين الحكومة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي، تم إطلاق سراح الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ومرافقين اثنين له، مقابل إطلاق سراح عملاء الموساد الإسرائيلي الذين اعتقلتهم قوات الأمن الأردنية، بعد محاولتهم الفاشلة في اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في حينها خالد مشعل.

أما في أكتوبر عام 2009، أفرجت قوات الاحتلال عن 20 أسيرة فلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل الحصول على مقطع مصور حديثا مدته دقيقتان يظهر فيه الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أسرته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوم 25 يونيو/ حزيران 2006.

11 أكتوبر2011، تمت صفقة "شاليط" والتي تشمل ان تفرج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن 1027 أسيراً فلسطينياً مقابل أن تفرج حركة حماس عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وتمت الصفقة بوساطة مصرية. وتعد هذه الصفقة الأولى في تاريخ القضية الفلسطينية التي تمت عملية الأسر ومكان الاحتجاز والتفاوض داخل أرض فلسطين.

وتضمنت صفقة شاليط حينها،  الإفراج عن 450 معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد. والإفراج عن جميع النساء المعتقلات في السجون الإسرائيلية وعددهن 30 سيدة. وضمنهن من يقضين أحكاما بالسجن المؤبد
كما تم الإتفاق على الإفراج عن جميع المعتقلين من كبار السن. جميع المعتقلين المرضى.  عن معتقلين من مدينة القدس وعددهم 45 معتقلا.
• الإفراج عن معتقلين من فلسطينيي 48، الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وعددهم 6، مع العلم أن إسرائيل كانت تعارض بشدة الإفراج عن أي معتقل من القدس ومن فلسطينيي 48، لأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية.

بالإضافة لإبعاد 200 معتقل من الذين سيفرج عنهم ويقطنون الضفة الغربية لقطاع غزة أو إلى دول عربية، مع العلم أن إسرائيل كانت تطالب بإبعاد 500 معتقل.

وأطلق سراح المعتقلين، الذين بلغ عددهم 1027 أسيرا على مرحلتين:

المرحلة الأولى: إطلاق سراح 450 أسيرا فلسطينيا و27 أسيرة فلسطينية مقابل الإفراج عن شاليط وتسليمه للسلطات المصرية يوم 18 أكتوبر/تشرين الأول 2011.
المرحلة الثانية: إطلاق سراح 550 أسيرا فلسطينيا يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2011، وإعادة شاليط إلى إسرائيل.

وفي 7 أكتوبر الماضي، بدأت عملية  عسكرية هي الأجرأ قادتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وأطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى"، فكان حدثاً استثنائياً في تاريخ دولة الاحتلال الممتد لـ 75 عاماً.

وبحسب المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس أبو عبيدة، فقد عبر حوالي 1500 مقاتل فلسطيني الجدار العازل الهائل بين غزة و"إسرائيل"، تم قتل مئات الإسرائيليين وإصابة الآلاف.

فيما أسرت "حماس" من مستوطنات ونقاط عسكرية إسرائيلية في محيط غزة أكثر من 250 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة.

ومنذ ذلك الحين، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألف شهيد، وأكثر من 33 ألف مصاب، غالبيتهم من النساء والأطفال.

وتم إعلان التوصل لاتفاق هدنة إنسانية في قطاع غزة فجرالأربعاء 22 نوفمبر الحالي،بجهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس، وتشمل تبادل 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى، مقابل إطلاق سراح 150 من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية.