على عكس ما يحدث في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وما يعانيه أسرانا وخاصةً ما بعد معركة طوفان الأقصى، أظهرت مقاطع الفيديو خلال تسليم المحتجزين لدى كتائب القسام المعاملة الحسنة التي عامل بها المقاومين المحتجزين وخاصةً كبار السن والأطفال.
وبحسب ما ظهر في مقاطع الفيديو، فقد حرص المحتجزين على وداع المقاومين وإظهار الامتنان لهم في اللحظات الأخيرة لتسليمهم.
ونقل إعلام إسرائيلي عن أقارب المفرج عنهم أنهم لم يتعرضوا للأذى، وتعاملت حركة حماس معهم بشكل إنساني.
ومساء اليوم الإثنين، نشرت "كتائب القسام"، رسالة إحدى المحتجزات وجهتها لـمقاومي كتائب القسام "الجنرالات" بحسب ما وصفتهم في رسالتها، الذين رافقوها خلال فترة الاحتجاز قبيل الإفراج عنها في صفقة التبادل ضمن التهدئة الإنسانية.
وقالت المحتجزة دانيال في رسالتها التي كتبتها بالعبرية :"إنني أشكركم على الإنسانية غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه طفلتي "إميليا، فقد كنتم لها مثل الأبوين".
وتابعت: "لم نُقابل شخصًا في طريقنا الطويلة هذه، من العناصر وحتى القيادات، إلا وتصرف تجاه اميليا برفق وحنان وحب".
وأردفت:" أنا للأبد سأكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من هنا بصدمة نفسية، وسأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي مُنح هنا بالرغم من الوضع الصعب الذي كنتم تتعاملون معه بأنفسكم والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة".

في المقابل، أكدت مؤسسات الأسرى في وقت سابق، أن إدارة سجون الاحتلال فرضت جملة من الإجراءات التنكيلية الإضافية منذ بدء الحرب على غزة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وأضافت أن الاسرى يعيشون أوضاعاً صعبة للغاية ، ويتعرضون لاقتحامات متكررة وحشية من قبل قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، عدا عن سوء الطعام والشراب المقدم لهم، وسحب ملابسهم والإبقاء على غيار واحد لكل أسير فقط.