أوضحت مصادر إعلام عبرية، أن الاحتلال الإسرائيلي يتناقش حول مسألة دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أن هناك جدل حاد بين جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية حول مسألة السماح للمصلين الفلسطينيين بالدخول للمسجد الأقصى، أو منعهم من الدخول كلياً.
وبحسب الصحيفة، فإن الشرطة، تمانع دخول الفلسطينيين بشكل كلي من الضفة الغربية إلى الأقصى"، مشيراً ممثل وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، إن "الشرطة ليست مستعدة لتحمل المخاطر المترتبة على دخول الفلسطينيين إلى الأقصى".
أما الجيش الإسرائيلي، فتدعو قيادات في الجيش للموافقة على دخول الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى من خلال قوافل منظمة وآمنة، على الأقل خلال أيام الجمع.
فيما سيتم حسم نتيجة الخلاف ووضع القرار النهائي في جلسة الإستماع على طاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي سيتعين عليه اتخاذ القرار، حسبما أوردت الصحيفة العبرية.