قال القيادي في حركة حماس أسامة حمدان إن قضية تبادل الأسرى لا يمكن معالجتها قبل الوقف الشامل للعدوان على قطاع غزة.
وأضاف أن صفقة تبادل الأسرى لا بد أن تكون ضمن صفقة أوسع لوقف العدوان وإعادة الفلسطينيين إلى ديارهم وإعادة الإعمار.
وأشار حمدان إلى أن حركة حماس لم تبلغ حتى اللحظة بأي شيء من قبل الوسطاء في ما يخص صفقة التبادل ولا يوجد أمر جدي حتى الآن
وذكر حمدان أن مجزرة رفح الأخيرة جزء من مسار حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لليوم الـ234
وأكد أن المجزرة الأخيرة في رفح تنفي ادعاء الاحتلال أن هناك أماكن آمنة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن المجازر الأخيرة في اليومين الماضيين إشارة لتحدي قوات الاحتلال لقرار محكمة العدل.
وأوضح أن ادعاء الاحتلال وجود مسلحين في مكان المجزرة أثناء تنفيذها ادعاء كاذب، لافتًا إلى أن الجريمة الصهيونية في رفح دليل واضح على استخفاف الاحتلال بكل القوانين.
وحمل حمدان الإدارة الأمريكية ورئيسها بايدن شخصيا المسؤولية الكاملة عن مجزرة رفح، مؤكدًا أن الاحتلال لم يحقق أيا من أهدافه سوى قتل المدنيين وجرائم الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن بطولات القسام وسرايا القدس وفصائل المقاومة تكذب مزاعم الصهاينة بضرب المقاومة أو ردعها، مؤكدًا أن الاحتلال لن يستعيد أسراه من المقاومة إلا وفق شروطها التي قدمتها للوسطاء في مصر وقطر.
وأوضح حمدان أن استمرار الاحتلال في المماطلة والقصف ربما يعني أن أسراه لن يعودوا إلا ودعا أسامة حمدان المجتمع الدولي إلى ترجمة قرارات الأمم المتحدة ومحكمة العدل إلى عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي.