أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال فجر اليوم الخميس، ضد المدنيين الآمنين النازحين في مدرسة ذكور الإعدادية "السردي" التابعة للأونروا في مخيم النصيرات للاجئين، هي جريمة ارتكبت عن سبق إصرار وترصد.
وقالت حركة "حماس"، أن الكيان الصهيوني النازي أمن العقاب أمام تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بدوره في حماية المدنيين من جريمة الإبادة والتطهير العرقي التي تُرتكب على مسمع ومرآى من العالم.
وادانت حماس هذه الجريمة الجديدة، واستمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا.
وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف ذات العلاقة إلى القيام بمسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الإبادة والمجازر الوحشية.
كما طالبت محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية وكل الجهات القضائية والقانونية في العالم بمحاسبة وملاحقة هذا الكيان المارق الذي انتهك كافة القوانين والأعراف الدولية.