كشف التحقيق الأولي للاحتلال الإسرائيلي، أن منفذا عملية عتصيون شمال الخليل كان يخططان لتفجير سيارات بالتزامن في موقعين مختلفين.
وذكر الاعلام العبري، أن التحقيقات الأولية تشير إلى وجود اتصال وتنسيق مسبق بين منفذا عمليتا التفجير في الخليل، والمنفذان خرجا في مركباتهم من نفس المنطقة في الخليل وتوجها شمالا نحو لواء عتصيون.
وأضاف الإعلام العبري وفقاً للتحقيق، أن العبوتان المتفجرتان تحتوي الواحدة منهما على 10 كيلوجرامات من المتفجرات.
وأصيب الليلة الماضية، 4 مستوطنين، بعملية مزدوجة في مستوطنتي "كرمي تسور" و"غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن شخصين أصيبا جراء انفجار سيارة مفخخة في تجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، كما أصيب آخران في مستوطنة "كرمي تسور" قرب الخليل.
وعن تفاصيل الحدث، نفذ مقـــاومون عملية بطولية مزدوجة في مستوطنتي "غوش عتصيون" و"كرمي ستور" القريبة من الخليل، أدت لإصابة 3 جنود بينهم قائد لواء عتصيون.
قام المقاومون بتفجير سيارة في محطة وقود بغوش عتصيون بهدف استدراج جنود الاحتلال، وعند وصول الجنود أطلق المقــاومون النار تجاههم.
وفي "كرمي ستور": اقتحم مقـــاومون المستوطنة بعد دهس حارسها وإطلاق النار على المستوطنين ثم تفجير السيارة التي كانوا يستقلونها.