غادرعشرات آلاف الحجاج أمس الجمعة، الأراضي الحجازية بعد إتمام مناسك الحج لهذا العام.
وذكرت مصادر، أن أكثر من 1,8 مليون حاج من 160 دولة شاركوا هذا العام في موسم الحج، أحد أركان الإسلام الخمسة وأحد أكبر التجمعات الدينية في العالم.
يشار إلى أن هذا الموسم هو أكبر موسم حج منذ تفشي جائحة كورونا التي أجبرت السلطات السعودية على الحد من أعداد الحجاج لثلاث سنوات.
وفاضت شوارع مكة بحافلات تقل آلاف الحجاج المغادرين فيما ترجل آخرون تحت مظلات ملونة للوقاية من الشمس والحرارة التي بلغت 44 درجة مئوية الجمعة.
من جهته، أعلن وزير الصحة السعودي فهد بن عبد الرحمن الجلاجل، نجاح الخطط الصحية لموسم الحج لهذا العام 1444هـ، وخلوه من أي تفشيات، أو مهددات على الصحة العامة، مع ما شهده هذا الموسم من عودة لأعداد الحجيج لما كانت عليه قبل جائحة “كورونا”.
وقال الوزير الجلاجل: “انطلاقاً من حرص خادم الحرمين الشريفين لجعل صحة الإنسان أولا، عملت المنظومة الصحية على الجاهزية بأكثر من (354) منشأة صحية عبر جميع القطاعات الصحية؛ لتقديم الخدمات لضيوف الرحمن، أسهم في تقديمها أكثر من (36 ألف) من الكوادر الصحية من جميع القطاعات الصحية، ساندهم فيها أكثر من (7600) متطوع”.
وأوضح أن عدد الحجاج الذين تلقوا الخدمات الصحية بلغ أكثر (400 ألف) حاج، كما تم إجراء أكثر من (50) عملية قلب مفتوح، وأكثر من (800) قسطرة قلبية، إضافة إلى ما يزيد عن (1600) جلسة غسيل كلوي، مع تقديم خدمات افتراضية عبر مستشفى صحة الافتراضي لأكثر من (4000) حاج، والتعامل مع أكثر من (8000) إصابة متعلقة بأشعة الشمس وارتفاع درجة الحرارة، وقد أسهمت الجهود التوعوية الاستباقية في الحد من زيادة عدد الحالات.