فرضت المحكمة الإسرائيلية المركزية في مدينة اللد، اليوم الأربعاء، الحبس لمدة 4 سنوات على الشاب مسلم حسونة (30 عامًا) من مدينة اللد، على خلفية أحداث هبة الكرامة في أيار/ مايو 2021، بعد أن أدانته بإطلاق النار خلالها وإصابة مستوطن بجروح تراوحت بين متوسطة وطفيفة.
واعتقل جهاز (الشاباك) حسونة، في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2021، وأمضى حسونة عامين من محكوميته في السجون الإسرائيلية المختلفة، لغاية اليوم.
وقال المحامي تيسير شعبان، إن الحكم الذي فرضته المحكمة اليوم، على الشاب مسلّم حسونة ظالم وقاسٍ، خاصةً أن مسلّم دافع ككل الأهالي في اللد، عن الحارات التي تعرضت لاعتداءات وحشية وعنيفة من المستوطنين الذين استخدموا كل وسائل العنف تجاه الأهالي.
وأضاف أن المستوطن الذي أصيب برصاص كان يتجوّل في مدينة اللد، وبحوزته مواد مشتعلة، يشعل النيران بالأحياء والمنازل والمركبات، ولم يسجن أو يعاقب.
وأكد أن المحاكم الإسرائيلية تعاقب الفلسطيني وتنزل عليه أشد العقوبة، ومع اليهود تتعاطف ولا تنزل ذات العقوبات، وهذا دليل واضح على عنصرية هذه القرارات.
وكانت الشرطة الإسرائيلية وجهاز (الشاباك)، قد نفذا حملة اعتقالات ضد مئات الشبان من الداخل المحتل على خلفية الاحتجاجات ضد العدوان على غزة، واقتحام المسجد الأقصى ومحاولات تهجير سكان حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، واعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين في الداخل المحتل، في شهر أيار/ مايو 2021.
يذكر أن 15 شابًا من مدينة اللد، لا يزالون يقبعون خلف القضبان على خلفية أحداث هبة الكرامة، وهناك 52 ملفًا يتم التداول بها على خلفية الهبة في اللد.