حذر نادي الأسير الفلسطيني من تفاقم الأوضاع الصحية داخل معتقل مجدو، حيث يستمر انتشار مرض الجرب (السكايبوس)، إلى جانب تقارير تشير إلى تفشي أمراض معدية أخرى بين المعتقلين.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم الأربعاء، أن شهادات معتقلين أُفرج عنهم وتقارير زيارات المحامين كشفت عن تدهور خطير في الأوضاع الصحية داخل المعتقل، والتي طالت حتى الأطفال المعتقلين.
وأشار البيان إلى أن الشهيد وليد أحمد كان من بين ضحايا الإهمال الطبي، إذ استشهد نتيجة جريمة طبية، وهو واحد من مئات الأطفال المعتقلين الموزعين بين ثلاثة معتقلات رئيسية: مجدو، عوفر، والدامون، حيث يواجهون ظروفًا مشابهة.
واستنادًا إلى إفادات أطفال أُفرج عنهم مؤخرًا من مجدو، فإن الغالبية العظمى يعانون من مشكلات صحية وظروف اعتقالية قاسية ومأساوية.
وأشار نادي الأسير إلى أن إدارة المعتقلات تتعمد حرمان المعتقلين، بمن فيهم الأطفال والنساء، من المقومات الأساسية التي قد تحدّ من انتشار المرض، مثل: تحسين نوعية الطعام ووقف سياسة التجويع ،وتوفير الملابس وأدوات النظافة الشخصية، والسماح بالتعرض للضوء والتهوية الكافية.
وأكد البيان أن هذا الحرمان المتعمد أدى إلى انتشار واسع للأمراض، لا سيما الجرب، في حين تحوّل الإهمال الطبي الممنهج إلى أداة رئيسية لقتل المعتقلين، إلى جانب التعذيب وعمليات التنكيل اليومية التي يتعرضون لها.