ارتقت الصحفية إسلام مقداد الليلة الماضية، في غارة إسرائيلية استهدفت منزلها في خانيونس جنوب قطاع غزة.
ارتقت إسلام دون وداع ابنتها المصابة في قصف سابق وسافرت مع والدها للعلاج في الخارج ، حيث فرقتهما معابر الاحتلال.
وبألم كبير ، روت والدة الصحفية إسلام لفلسطين بوست، عن محاولات ابنتها الحثيثة للقاء ابنتها المصابة، قائلة:" قرابة العامين وحلم ابنتي أن تذهب لابنتها، وقبل يومين ذهبت لأحد الأطباء لمساعدتها بعمل تحويلة للقاء ابنتها".
وأضافت والدة إسلام أن ابنتها تحمل في قلبها العديد من الطموحات والأمنيات لكن الاحتلال دمر كل شيء كبيتها الذي قصفته بداية الحرب .
واستشهدت الصحفية مقداد برفقة طفلها ادم الذي حرم من رؤية والده في قصف استهدف منزل عائلة عبد الهادي بحي الأمل بمدينة خانيونس.
وبارتقاء الصحفية "مقداد"، يرتفع عدد الصحفيين الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 220 صحفي وصحفية. حيث يتعمد الاحتلال استهداف الصحفيين في قطاع غزة بشكل ممنهج، في محاولة لإسكاتهم ومنعهم من نقل الحقيقة للعالم.