اقتحم وزير الأمن القومي لدى الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى المبارك، برفقة عشرات المستوطنين، وبحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وقالت مصادر مقدسية إن أكثر من 1000 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ ساعات الصباح، في ذكرى احتلال القدس، من بينهم بن غفير وزوجته، وعضو الكنيست عميت هليفي، ورئيس المدرسة الدينية اليهودية الحاخام نعوم فلدمان.
وبحسب المصادر، اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على حراس المسجد الأقصى وأبعدتهم عن الباحات بالتزامن مع اقتحام المستوطنين.
وقال إمام وخطيب المسجد الأقصى، عكرمة صبري، إن اليمين المتطرف هيمن على الحكومة الإسرائيلية فبدأ ينقض على المسجد الأقصى، مضيفا أن ما يحصل اعتداء صارخ على الأقصى لن يكسب الاحتلال منه أي شيء.
وأوضح أن الاحتلال فرض حصارا على القدس وحرم المسلمين من الدخول إلى الأقصى، في حين فتحت إجراءات الاحتلال الباب أمام المستوطنين لمواصلة عربدتهم وتدنيس الأقصى.
ولفت خطيب المسجد الأقصى إلى أن المستوطنين يحاولون إظهار أنهم باتوا يسيطرون على المسجد الأقصى من خلال أداء طقوسهم في باحات الأقصى.