ارتقى الأسير سمير الرفاعي من بلدة رمانة في جنين، جراء التعذيب في سجون الاحتلال، بعد 7 أيام من اعتقاله.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إن الأسير سمير محمد الرفاعي (53 عاما)، انضم إلى سجل شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا جراء الجرائم التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال.
وذكرت مؤسسات الأسرى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشهيد الرفاعي من منزله في العاشر من تموز/يوليو الجاري، وكان من المفترض أن تُعقد له اليوم جلسة أولى في محكمة "سالم" العسكرية.
وبارتقاء المعتقل الرفاعي، فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين منذ بدء الإبادة يرتفع إلى 74 شهيدًا، وهم فقط من عُرفت هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري، ما يجعل من هذه المرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة الأكثر دموية.
كما بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة المعلومة هوياتهم منذ عام 1967، حتى اليوم، 311 شهيدًا.