أكدت القوى والفصائل المقاطعة للقاء الأمناء العاميين، اليوم الأحد، خلال مؤتمر صحفي بغزة، مقاطعتها لاجتماع القاهرة بسبب عدم الإفراج عن المعتقلين ورفض كل الوساطات.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي خلال المؤتمر، "سنحترم نتائج اللقاء المنعقد في القاهرة ما لم تمس رؤيتنا الوطنية في الصراع مع العدو".
وتابعت: "كان لا بد أن نضع ملف الاعتقال السياسي على الطاولة ولذلك أخذنا قرارًا بعدم المشاركة في اللقاء".
ودعت الحركة إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، وتشكيل قيادة وطنية موحدة لقيادة المقاومة في الضفة الغربية.
من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية - القيادة العامة، رفضها المشاركة في اجتماع الفصائل بالعلمين بسبب استمرار السلطة في الاعتقالات السياسية.
فيما اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس زكريا أبو معمر، أن مطالب الفصائل المقاطعة لاجتماع الأمناء العامين هي مطالب مشروعة وعادلة؛ وقضية الاعتقال السياسي هي قضية في منتهى الخطورة ويجب إنهاء هذا الملف المخزي. مطالباً أن يخرج اجتماع الأمناء بخطة وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال.
انعقاد اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية اليوم في مصر